توقيت القاهرة المحلي 09:28:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسطوات المهنة!

  مصر اليوم -

أسطوات المهنة

بقلم -محمد أمين

هذا هو المقال الأخير عن صنايعية مصر، وأرجو أن أكون قد قدمت فيه فكرة مفيدة للرأى العام، وأكتفى هنا بما ذكرته، ولكن تبقى فكرة أخيرة قدمها ، مدير بإحدى الشركات فى المعادى.. يقول فيها: «أتابع- بشغف واهتمام- كتاباتك اليومية بـ(المصرى اليوم)، فهى دائمًا تحمل الجديد.. وبالنسبة لموضوع الصنايعية المَهَرة، فهم فعلًا ينقرضون، معظمهم ذهب لقيادة الـ(توك توك)، والآخرون يقومون بأعمال تافهة، أو لا يعملون أساسًا.

والحل فى اعتقادى بتحويل المدارس الصناعية المهنية إلى مدارس داخلية، يعيش فيها الطالب على حساب الدولة كاملًا، بل يتقاضى راتبًا أيضًا، تشجيعًا له وإغراء لولى أمره على إلحاقه بهذه المدارس، خاصة محدودى الدخل منهم، الذين بالكاد يجدون قوت يومهم!». ويقول: «لضمان عمل الطالب فى مهنته، لابد من تدوين المهنة ببطاقته الشخصية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، خصوصًا من خلال استخدام الرقم القومى، لمنعه من الحصول على أى مهنة أخرى، أو الاستفادة من خدمات الدولة، إذا ما حاول العمل فى مهنة أخرى.

ولا أشك فى قدرة المُشرِّعين على استحداث أى ضمانات أخرى لضمان استمراره فى مهنته، وتحياتى لشخصكم الكريم»!.

والمهندس سراج يُدخل الدولة طرفًا فى الفكرة، حيث تقوم بتقديم الدعم والإقامة والرعاية، ودفع رواتب حافزًا، يكون مقابلها عدم التوظيف فى وظائف الحكومة.. وهى فكرة جيدة تشجع على العمل بجدية، وتضمنها كوظيفة!.

وأعتقد أننى حين كنت أتحدث عن صنايعية مصر لم أكن أقصد السباك والميكانيكى والكهربائى فقط، ولكن كل أصحاب المهن أيضًا، بمَن فيهم النجارون والصحفيون والإعلاميون!.

فقد كان الصحفيون يعرفون أسطوات الصحافة فى زمانهم.. وأذكر أننى تحدثت ذات يوم مع الكاتب الكبير، الأستاذ سلامة أحمد سلامة، فى بعض الأمور، وجاءت سيرة الأستاذ إبراهيم سعدة، فقال إنه الأسطى.. وكانت تعنى أشياء كثيرة، منها أنه كاتب كبير وصحفى كبير بدرجة أسطى، أى له تلاميذ ومدرسة!.

وكان مصطفى أمين قبله صاحب مدرسة صحفية.. وكان مصطفى شردى واحدًا من أسطوات وصنايعية الصحافة فى مصر، أسّس مدرسة الوفد، وكان فيها سعيد عبدالخالق، أحد الأسطوات من الجيل الثانى، والذى علّم جيلًا عظيمًا أصول المهنة وصناعة الصحافة!.

ولا يعنى ذلك أن أسطوات الصحافة اندثروا، ولكن من الجيل الحديث هناك مجدى الجلاد كمثال لأحد صنايعية الصحافة.. فقد أسّس صحفًا ناجحة، وقدم إدارة صحفية ناجحة.. شملت كوادر صحفية ممتازة، ولمع فيها كُتاب كثيرون نتيجة المناخ الذى عاش فيه هؤلاء!.

وباختصار، فالصنايعى الناجح يمكن أن يخلق مناخًا ناجحًا ويصنع نجومًا من الصحفيين والكُتاب لأنه لا يعرف الكراهية، ولكن يعرف النجاح وحده.. وهو أهم حافز يقدمه لزملاء المهنة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسطوات المهنة أسطوات المهنة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt