توقيت القاهرة المحلي 04:56:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سنة أولى جامعة!

  مصر اليوم -

سنة أولى جامعة

بقلم : محمد أمين

شعرت بارتياح حين قرأت تصريحات المهندس طارق النبراوى، نقيب المهندسين.. وأنه بدأ العمل لصالح النقابة بكل هدوء بعد أزمة النقابة.. المهم أن الملف الذى تحدث عنه كان «ملف التعليم الهندسى».. وهو ملف فى صلب عمل النقابة لأنه يصب فى النهاية عند النقابة.. وقد اعترف النقيب بأن النقابة تأخرت قليلًا فى اتخاذ إجراءاتها بخصوص ملف التعليم الهندسى، فيما يخص تطوير أدوات المهندسين، وقال إن محور التدريب يعمل الآن بأعلى كفاءة!.

وأكثر ما أثار ارتياحى قول النقيب إن الدولة ساندت النقابة لتصحيح أوضاعها والوصول إلى بر الأمان.. وهو تصريح كنت أنتظره دائمًا من كل نقابات مصر لأن دعم الدولة للعمل النقابى يصب فى رصيد مصر فى النهاية، حيث لا يصح أن تكون الدولة فى جانب والنقابات فى جانب آخر.. وهو كلام كنت أنتظر مثله من نقيب الأطباء، خاصة فى ملف التعليم الطبى، بعدما جرى فى جامعات مصر، بعد ظهور نتائج السنة الأولى ورسوب أكثر من 50% من الطلاب فى بعض الجامعات!.

وأتذكر الآن واقعة حدثت مع وكيل كلية طب قصر العينى، الدكتور صلاح الغزالى حرب، عندما استدعى بعض أولياء الأمور، وأخبرهم بأن أبناءهم لن يُوفقوا فى كلية الطب، والأَوْلَى أن يختاروا كليات أخرى، لعلها تكون مناسبة لقدراتهم، بعد أن اكتشف رسوبهم فى معظم المواد.. صحيح أن هذا ليس عمل وكيل الكلية، لكنه أبدى لهم النصيحة بكل أمانة ليُريح ضميره!.

ولا أعرف ما إن كان عمداء طب المنيا وجنوب الوادى قد نصحوا أولياء الأمور هذه النصيحة أم لا؟.. لكن أعتقد أن النتيجة تقول كل شىء فى هدوء، وعليهم أن يختاروا الاستمرار مع الرسوب، أو الانتقال إلى كليات أخرى.. فقد هاجت الدنيا وماجت وقت امتحان الثانوية العامة، وكان الكلام وقتها عن لجان أبناء الأكابر، واعتقد الأكابر أنهم يمكن أن يفعلوا ذلك فى الثانوية وفى الجامعة، ولكن ثبت أن هناك مَن كشف أن عمر الغشاش قصير!، وأن تخرج هؤلاء يشكل خطرًا على المهنة وصحة المصريين!.

كنت أنتظر موقفًا من نقابة الأطباء كموقف نقابة المهندسين للحفاظ على مستوى المهندس والطبيب والمهنة. وكما قال النبراوى إن المهندس غير الكفء يعنى أنه مهندس عاطل، ويؤثر ذلك بالسلب على آلاف المهندسين والمنظومة كلها.. وبالتالى فالطبيب الفاشل لا يؤثر بالسلب فقط على المهنة، ولكنه يُسىء إليها وإلى سمعة الطب فى مصر!.

الآن هذه القضية فى ملعب وزارة التعليم العالى.. ولابد من وضع الضوابط لدخول كليتى الطب والهندسة ليس بالمجموع فقط، ولكن بالاختبارات الشخصية، وتقليل الأعداد لتكون مطابقة لقدرة المراكز التعليمية واحتياجات سوق العمل، كما قال «النبراوى»!.

الخطوة التى اتخذها النقيب طارق النبراوى تستحق الدعم والمساندة، ولو أن نقيب الأطباء فعل مثله لأيدناه وساندناه لإنقاذ سمعة الطب والهندسة وسائر المهن المرتبطة بالإنسان بشكل مباشر!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سنة أولى جامعة سنة أولى جامعة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt