توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حلم الضبعة!

  مصر اليوم -

حلم الضبعة

بقلم - محمد أمين

مشروع قومى واحد مثل مشروع الضبعة كان يكفى لإشاعة الأمل فى نفوس المصريين، وكان يحل أزمة الكهرباء ونكتفى به. مشروع الضبعة لا يقل أهمية عن مشروع السد العالى، الذى احتفلنا بمرور 64 عامًا على وضع حجر الأساس فيه فى مثل هذا الشهر فى التاسع من يناير.. وهو من أعظم المشروعات الهندسية التى بناها المصريون فى القرن العشرين!.

وأود التأكيد مجددًا أن مشروع الضبعة لا يقل فى أهميته عن مشروع السد العالى.. وشهد الرئيس السيسى ونظيره الروسى فلاديمير بوتين، أمس الثلاثاء، من خلال خاصية الفيديو كونفرانس فعاليات صب الخرسانة الخاصة بوضع قواعد المفاعل النووى الرابع والأخير بالمحطة النووية!.

إنها المحطة النووية الأولى من نوعها فى مصر، وتقع فى مدينة الضبعة بمحافظة مطروح على شواطئ البحر المتوسط، على بعد نحو 130 كم شمال غرب القاهرة.. وتضم محطة الطاقة النووية 4 وحدات طاقة بسعة 1200 ميجاوات لكل منها، مثبتة مع مفاعلات 1200 VVER «منها مفاعلات الطاقة التى يتم تبريدها بالماء»، ويتم بناء محطة الطاقة النووية وفقًا للاتفاقية المشتركة التى دخلت حيز التنفيذ فى 19 نوفمبر 2015، والتى وقعها الرئيس عبدالفتاح السيسى، والرئيس الروسى بوتين، بهدف إنتاج طاقة كهربائية نظيفة وصديقة للبيئة، وعمل تنمية اجتماعية واقتصادية، وغيرها من المكاسب التى تحققها المحطة النووية، لتمد بذلك مصر يد السلام للعالم تأكيدا على قوة الإرادة السياسية فى العصر الحالى. كما أنها دليل على الصداقة والتعاون المصرى الروسى الذى بدأ من السد العالى ومفاعل أنشاص، و80 عاما قادمة هى العمر الافتراضى للمحطة النووية المصرية بالضبعة لتوليد الكهرباء بقدرة 4800 ميجاوات!.

يذكر أن هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء هى التى تنفذها بالتعاون مع الشريك الروسى شركة روساتوم الروسية، ليمتد بذلك عمر الصداقة بين البلدين إلى 160 عاما فى هذا المجال، خاصة أن «الضبعة» ليست التعاون الأول بين البلدين، ويعتبر مفاعل مصر البحثى فى أنشاص هو أول تعاون حقيقى فى هذا المجال منذ عام 1956!.

وقد اخترت هذا المشروع لبث الطاقة الإيجابية فى النفوس ورفع الروح المعنوية، فإذا كنا قد افتتحنا السد العالى وأطلقنا له الأغانى مثل: «وقلنا هنبنى وآدى إحنا بنينا السد العالى»، فإننا يجب أن نعلم أننا عملنا مشروعًا كبيرًا لا يقل عن السد العالى من غير أى أغان أو أى شىء من هذا القبيل.. مع أنه ينتج كهرباء صديقة للبيئة بقدرة 4800 ميجاوات.. ويوطّن الصناعة النووية بنسبة 35%.. ويتيح 54 ألف فرصة عمل!.

باختصار، يجب أن نفرح بإنجازات الشعب، فنحن الذين ندفع دماءنا فى هذه المشروعات من لقمتنا، فلا تجعلوا مواقفكم السياسية من الغلاء والأسعار وغيرهما عائقًا دون فرحتكم بهذه المشروعات.. هى فى النهاية مشروعات مصرية يجب أن نفرح بها!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حلم الضبعة حلم الضبعة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt