توقيت القاهرة المحلي 09:28:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مفتاح مصر!

  مصر اليوم -

مفتاح مصر

بقلم - محمد أمين

الأسواق السياحية التى تتجه إليها مصر فى الظروف العادية هى السوق الروسية والأوكرانية والإنجليزية والألمانية.. ربما بالترتيب.. وعندما اندلعت الحرب الأوكرانية الروسية أصبحت مصر تتجه إلى إنجلترا وألمانيا، ودخلت كندا وأمريكا على الخط.. وكانت السوق الروسية رقم واحد فى كل الأعوام السابقة وتليها أوكرانيا وبيلاروسيا.. فى العامين الماضيين قفزت أوكرانيا فى المقدمة.. وتراجعت روسيا منذ سقوط الطائرة فى شرم الشيخ!.
ويبدو أن مصر أصبحت تمتلك كلمة السر ومفتاح السياحة فى عدد من الأسواق الأوروبية والأمريكية.. والسبب القرار الذى اتخذته مصر بالنسبة لسياح روسيا وأوكرانيا، عندما استضافت السياح على نفقتها وتحملت عبء تذكرة الطيران لضيوفها.. هذا القرار ألقى بصداه الكبير فى أسواق العالم السياحية!.

وكتب السفراء إلى بلادهم.. فمنهم من اعتبره قرارا إنسانيا، ومنهم من اعتبره قرارا أخويا.. لكنه أولا وأخيرا راح يصب فى رصيد مصر السياحى، على اعتبار أنها لا تتعامل مع ضيوفها بلغة التجار، لكن بلغة إنسانية وحضارية عالية.. فهى لا تتركهم فى العراء، ولا تصنع لهم مخيمات، لكن يقيمون فى نفس أماكن الإقامة الخاصة بهم!.

والحقيقة أنه كان قرارا لصالح السياحة.. سواء لأنه أصبح جزءا من الترويج السياحى، أو لأنه راعى ظروف السياح فى ساعة الحرب.. المهم أن الدكتور خالد العنانى استقبل رد الفعل الكبير على هذا القرار أثناء سفره لإنجلترا وألمانيا فى زيارته الأخيرة.. ولم يبذل مجهودا كبيرا لإقناعهم بأهمية المقاصد المصرية، فهناك بعد إنسانى لدى الإدارة المصرية، فهى دولة لا تأخذ فقط لكنها تعطى أيضا!.

ورغم أن السياحة الروسية والأوكرانية قد تراجعت بسبب الحرب، إلا أن الأسواق الحالية لا تنسى قرار مصر بشأن روسيا وأوكرانيا الذى استضاف السياح على نفقة الدولة!.

بالتأكيد السفراء يراقبون سلوك مصر تجاه السياح، فضلا عن مراقبة منظمة السياحة العالمية.. والآن يبقى السؤال: متى تأخذ مصر نصيبها من السياحة العالمية، طبقا لمقاصدها المختلفة، وقراراتها التى لم تتخذ مثلها أى دولة فى العالم؟!.

ثانيا: ما هو مردود احتفالات مصر بنقل المومياوات وطريق الكباش؟.. هل القصة تتعلق بربط السياحة الشاطئية بالسياحة الأثرية؟.. على أى حال نحن نسير فى الاتجاه الذى تطلبه الأسواق العالمية بربط الغردقة وشرم الشيخ بالأقصر بخطوط مترو وسكة حديد.. لعلها تكون فاتحة خير على مصر!.

وأخيراً فإن مصر لا تتقدم للأسواق بمقاصدها الفريدة فى العالم فقط، وإنما بقراراتها الإنسانية أيضا.. فلعلها تكون سببا فى قفزة كبرى على مستوى هذا الموسم والمواسم القادمة أيضا!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفتاح مصر مفتاح مصر



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt