توقيت القاهرة المحلي 07:17:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لبانة الملكية الفكرية!

  مصر اليوم -

لبانة الملكية الفكرية

بقلم - محمد أمين

كل الطلاب يعرفون أنهم لا يذهبون للمدارس فى رمضان، لكن الحكومة وحدها هى التى تتحدث عن عدم رفع الغياب.. أمس أعلن المركز الإعلامى لمجلس الوزراء عدم صحة ما تردد من أنباء بشأن إصدار قرار برفع الغياب عن طلاب المدارس خلال شهر رمضان، وتواصل المركز مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، التى نفت تلك الأنباء، مُؤكدةً أنه لا صحة لرفع الغياب عن طلاب المدارس خلال شهر رمضان!.

أعترف أن المدارس لم ترفع الغياب، لكننى متأكد أن التلاميذ لا يذهبون من أول رمضان.. جائز طلاب الجامعات هم من يذهبون، أو يحضرون المحاضرات أون لاين.. وأساتذة الجامعة يرددون مقولة لطيفة أن تسجيل المحاضرات أو نقلها أو تصويرها يعرض صاحبها للجنة تأديب قد تنتهى بفصله.. بحجة الملكية الفكرية!.

السؤال: ما هو الجديد فى المحاضرات، هل اخترع الأستاذ شيئا لا نعرفه، ويخشى من نقله وتهريبه وسرقته عبر العالم الأول؟.. لا شىء اخترعه ولا شىء ابتكره أو طوره، إنها محاضرات نظرية لطلاب الكليات النظرية، لا فيها فكرة ولا فيها ابتكار.. فلماذا يصرخ أستاذ الجامعة فى طلبته ويحذرهم من التسجيل والنقل والتصوير؟.. ثم يجعل الطلاب تحت أمره حتى الساعة السادسة قبل أذان المغرب فى رمضان؟!.

ما الغريب فى أن يصور الطلاب المحاضرة ويذاكروا فيها بعد أن يغادر أستاذ الجامعة؟.. هل ستكون معرضة للسرقة؟.. أليست هذه المواد وغيرها موجودة على الإنترنت؟.. كنا زمان نتلقى المحاضرات والمذكرات مصورة من أساتذتنا، ولا ندفع عنها مليما، ولم يقل إنها ملكية فكرية أو إنها عرضة للسرقة.. كان الأساتذة يفرحون بأكبر عدد يقرأ ويصور وينقل ويستفيد بها فى الدراسات العليا.. لكنها لبانة الملكية الفكرية!.

لا مانع أن يفرض الأستاذ بعض الجدية على الطلاب، لكن دون أن يشخط وينطر ويحذر ويهدد.. ولا مانع أن يشعرهم بمجهوده، وأن يشعرهم بجودة ما يقدمه، مع أنه لم يخترع نظرية ولم يبتكر طريقة جديدة فى النقد الأدبى، أو البحث العلمى!.

سؤالى: لماذا يتأخر بعض الأساتذة إلى وقت متأخر قرب أذان المغرب، وهل هؤلاء يضمنون أن الطلاب فى قمة تركيزهم لتلقى المحاضرة أم أنها تأدية واجب والسلام؟.. ولماذا لا يسمح بتسجيلها وتصويرها، وهى أصلا منقولة من كتب السابقين نقل مسطرة؟.

على أى حال، معروف أن قدرة الطلاب على التحصيل فى رمضان وهم صيام تتراجع بمعدل 50%.. حتى إن الدول غير الإسلامية تراعى الصيام فلا تقرر دراسة ولا امتحانات فى شهر رمضان.. فهل الأساتذة عندنا يتخيلون أن الصيام يساعد على التركيز أكثر؟.. بالمناسبة، لم يجر أحدهم بحثا على الصائمين ليقرر إن كان يصح التدريس والامتحانات فى رمضان أم لا؟.. فممَ تخاف من نقل المحاضرة وتصويرها؟.. فلا شىء جديد!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبانة الملكية الفكرية لبانة الملكية الفكرية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
  مصر اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt