توقيت القاهرة المحلي 19:17:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رسالة الطب

  مصر اليوم -

رسالة الطب

بقلم : محمد أمين

أود أن أنتقل اليوم من أسعار السلع إلى أسعار الخدمات.. خاصة خدمة الطب، التي كانت رسالة عظيمة.. فاضطر كثيرون بسبب ارتفاع قيمة الفيزيتا للهروب إلى العلاج عن طريق مقدمى الخدمة في الصيدليات.. والسؤال: هل الروشتة حق للطبيب يضع تكلفتها على مزاجه؟.. ثانيًا هل الاستشارة حق للمريض أم الطبيب يجعلها منحة لمن يشاء؟

المؤكد أن هناك قواعد للتعامل مع العيادات الخاصة حددها القانون بالتعاون مع نقابة الأطباء.. ومعروف أن المريض يتردد على العيادة مرتين.. الأولى بكشف مدفوع والثانية استشارة مجانية محددة ومعروفة طبقًا للقواعد والضوابط وميثاق الشرف.. ولا يصح أن يدفع المريض ثمن الاستشارة طبقًا لهوى الطبيب أو مساعده.. فالاستشارة في العرف مجانية وحق للمريض!

هذه قواعد تقديم الخدمة، كشف مدفوع واستشارة مجانية بعد أسبوع.. ومن غير المنطق أن يمد الطبيب فترة الاستشارة شهرًا ليعتبر المريض كأنه كشف جديد.. هكذا نلاحظ بعض العيادات تخالف قواعد العلاج الحر.. وهنا لابد أن تتدخل النقابة قبل أي جهة لشطب الطبيب من الجدول قبل إحالته للنيابة ليتم التعامل معه بدون حصانة!

صحيح أن هناك أطباء يكشفون على المرضى المحتاجين والبسطاء بدون أي شىء.. ولكنه ربما يُحمّل الفئات القادرة ثمن كشف البسطاء.. وكأنه لم يغرم شيئًا أو يخسر أي شىء!.

وأعرف شرفاء في المهنة يفتحون عياداتهم لكل المرضى بدون أجر ويعتبرونها رسالة.. وفى التاريخ أسماء كثيرة لا ينبغى تجاهلها وهم أطباء الغلابة في ربوع مصر.. هؤلاء يقدمون الخدمة كأصحاب الرسالات.. لا ينتظرون شيئًا من أحد ولا حتى شكورًا!

كل مهنة فيها وفيها.. فيها شرفاء وفيها تجار، ولا يقلل ذلك من قيمة الرسالة وأهميتها، وأنا هنا لا أستعدى أحدًا على أحد.. إنما أريد ضبط المهنة وتطبيق ميثاق الشرف الطبى وقسم المهنة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة الطب رسالة الطب



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt