توقيت القاهرة المحلي 21:17:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قطط درنة!

  مصر اليوم -

قطط درنة

بقلم : محمد أمين

هل الحيوانات أمم أمثالنا.. يقول الله عز وجل «وَمَا مِن دَابَّةٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِى الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ».. فالطيور والحيونات أمم مثل البشر.. ولكنها تتميز بحس غريب ميزها الله به.. فقد علمنا أن الكلاب والحمير تشعر بالزلازل وتتنبأ بها!.

وقد علمنا من الأنباء أن القطط شعرت بالإعصار ونبهت سكان درنة بالخطر، وأحدثت أصواتًا غريبة عن احتمالات وقوع كارثة، لدرجة أن أهالى درنة تكلموا عن تحذير القطط بعد وقوع الإعصار، ولكنهم لم يستطيعوا تفسير ذلك إلا بعد وقوع الإعصار بأيام وهم يتذكرون الكارثة.. والغربان فعلت ذلك أيضًا!.

يحكى أحد السكان أن القطة صعدت لأعلى نقطة فى المنزل ونبهت سكان المنزل بصوت متصل، لم يعرفوا تفسيره حتى قام الإعصار، وأخذ فى طريقه كل شىء، وكأنها كانت تقول لهم التزموا الأماكن العالية.. وفى القرآن نعرف قصة النملة التى قالت «يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ»!.

مع أن الإنسان يعرف أنه أرقى الكائنات، ويتصور أنه يفهمها وهى طائرة.. هذه نملة تفهم أكثر منه وهذه قطة تحس عنه وتشعر أكثر منه.. وقد كانت أستاذة الإعلام إجلال خليفة تعتبر النملة أو الهدهد أول صحفى فى التاريخ، على اعتبار أن الصحفى هو أول من يجب عليه أن يحذر المجتمع من أى إعصار سياسى!.

المهم، تحكى الروايات المصورة أن قطة نبهت رجال الإنقاذ عن مكان صاحبها تحت الأنقاض؛ إذ أخذت تصدر أصواتًا فى مكان معين وتنبش فيه حتى انتبه أحد رجال الإنقاذ للمكان، وهناك بدأ الحفر ليجد الرجل تحت الأنقاض!.. أيضًا قيل إن أحد الكلاب أنقذ 22 شخصًا تحت الأنقاض واحتفل به أهل درنة وألبسوه زيًا جديدًا وراحو يزفونه ويصفقون له، لأنه أنقذ هذا العدد من الأحياء فى المدينة المنكوبة!.

فإذا كانت القطط والكلاب قد تنبأت بوقوع الإعصار دانيال فى درنة، فإننا نتمنى أن تكون عندنا قطط وكلاب تتنبأ بأى إعصار يمكن أن يضرب مصر خلال الأيام القادمة، وأن يدلّونا على مكان نحتمى فيه من آثار الإعصار!.

وبمناسبة القطط والكلاب، فإن أكثرها حظًا فى إسطنبول؛ فهى قطط سمينة وكلاب بأحجام غير طبيعية نظرًا لاهتمام السكان بها؛ فكل محل أو منزل يضع أمامه طبقين: واحد للأكل الجاف وآخر للماء، وتجد القطط أشبه بالخراف من كثرة الأكل، وتجد الكلاب تشبه النمور من حجمها ووزنها وضخامتها والاهتمام بها.. ألا يكفى هذا لكى ترد القطط والكلاب الجميل لأصحابها وقت الشدة فى الزلازل والأعاصير؟!

باختصار، هى أمم أمثالنا، ولكنها تحس وتشعر أكثر منا، ويمكن أن تعرف الكارثة قبل وقوعها بوقت يمكن أن تتفاداها.. نسأل الله لمصر السلامة، وسلامًا يا بلادى!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطط درنة قطط درنة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt