توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شيىء يدعو إلى الخوف!

  مصر اليوم -

شيىء يدعو إلى الخوف

بقلم : محمد أمين

اليوم أستأذن القارئ العزيز لأبقى فى لوس أنجلوس مرة أخرى، خاصة أن النيران مازالت مشتعلة تحت تأثير رياح الشيطان.. تأكل المدن دون تدخلات من الديناصور الذى يخيفنا طوال الوقت بقدرته الخارقة دون أن تمتد يد للنيران.. وهى من أغرب الأشياء أن أمريكا لا تستطيع مواجهة النيران.. هل استسلمت أمريكا لأنها أمام كارثة طبيعية؟!.

هل تفرغت أمريكا فقط لتحليل الحدث إعلاميًا؟.. هل يدرسون ما جرى ككارثة طبيعية مرتبطة بالمناخ؟، أم أن الإدارة الأمريكية فى أضعف حالاتها، ولا تستطيع المواجهة بأنظمة المياه المتهالكة؟.. شىء يحير، ويدعو للحزن والخوف والتساؤلات!.

قرأت تحليلات أن أى نظام مياه فى العالم- مهما كان- غير مؤهل لهذا النوع من الكوارث التى ضربت لوس أنجلوس.. وأن الصنابير التى تعمل بكامل طاقتها لم تكن كافية لمواجهة الحرائق، وهو كلام يؤكد أن القوى فيه أقوى منه.. فلا تغتر أمريكا وغيرها بقدرتها وقوتها!.

الأسئلة تتكرر والدموع فى العيون، والخوف يملأ القلوب، هل حرائق الغابات تجتاح لوس أنجلوس؟.. ولماذا يحدث هذا خلال فصل الشتاء؟.. كان من الممكن أن تساعد الصنابير العاملة بكامل طاقتها فى تقليل بعض الأضرار، أو إنقاذ منزل هنا، أو إطفاء الجمر هناك.. فلماذا فشل الأمريكان فى مواجهة حريق؟.. أين البيت الأبيض بكل ما قيل عنه من قدرة على إشعال الجحيم فى العالم؟.. لم يستطيعوا إطفاء حريق فى بيتهم!.

وصف مسؤولون فى لوس أنجلوس الحرائق بأنها شهدت «عاصفة متكاملة»، ومنعتهم قوة الإعصار الذى تصل سرعته إلى 100 ميل فى الساعة من نشر طائرات مهمة كان من الممكن أن تسقط المياه ومثبطات الحرائق على الأحياء التى اجتاحها الجفاف، وأن الحرائق المتعددة التى اندلعت الواحدة تلو الأخرى فى نفس المنطقة الجغرافية جعلت الدمار واسع النطاق أمرًا لا مفر منه، وحولت المبانى إلى رماد!.

كان من الممكن أن يتخذ البشر بعض الخطوات لتقليل تأثير غضب الطبيعة الأم، ومن المحتمل أن الإدارة غير المتسقة للنباتات، والبنية التحتية القديمة والمنازل، ونقص التخطيط، ساهمت فى الحرائق التى أحرقت حتى الآن أكثر من 55 ميلًا مربعًا، ودمرت آلاف المبانى وخلفت ما لا يقل عن10 قتلى!.

الخلاصة أن عمدة لوس أنجلوس، كارين باس، وعدت بإجراء تحقيق كامل، وقالت: «كونوا مطمئنين.. سنقوم بالتأكيد بإجراء تقييم للنظر فيما نجح وما لم ينجح، ولتصحيح- أو مساءلة- أى شخص، إدارة، فرد، إلى آخره».. وقديمًا قالوا إذا أردت أن تدفن موضوعا حوله إلى لجنة تحقيق، لتنبثق عنها لجنة ثم لجان وينسى الناس ويموت الموضوع.. المهم أن أمريكا تصرفت كدولة من العالم الثالث!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شيىء يدعو إلى الخوف شيىء يدعو إلى الخوف



GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 09:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 09:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 09:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 09:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt