توقيت القاهرة المحلي 05:52:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شيىء يدعو إلى الخوف!

  مصر اليوم -

شيىء يدعو إلى الخوف

بقلم : محمد أمين

اليوم أستأذن القارئ العزيز لأبقى فى لوس أنجلوس مرة أخرى، خاصة أن النيران مازالت مشتعلة تحت تأثير رياح الشيطان.. تأكل المدن دون تدخلات من الديناصور الذى يخيفنا طوال الوقت بقدرته الخارقة دون أن تمتد يد للنيران.. وهى من أغرب الأشياء أن أمريكا لا تستطيع مواجهة النيران.. هل استسلمت أمريكا لأنها أمام كارثة طبيعية؟!.

هل تفرغت أمريكا فقط لتحليل الحدث إعلاميًا؟.. هل يدرسون ما جرى ككارثة طبيعية مرتبطة بالمناخ؟، أم أن الإدارة الأمريكية فى أضعف حالاتها، ولا تستطيع المواجهة بأنظمة المياه المتهالكة؟.. شىء يحير، ويدعو للحزن والخوف والتساؤلات!.

قرأت تحليلات أن أى نظام مياه فى العالم- مهما كان- غير مؤهل لهذا النوع من الكوارث التى ضربت لوس أنجلوس.. وأن الصنابير التى تعمل بكامل طاقتها لم تكن كافية لمواجهة الحرائق، وهو كلام يؤكد أن القوى فيه أقوى منه.. فلا تغتر أمريكا وغيرها بقدرتها وقوتها!.

الأسئلة تتكرر والدموع فى العيون، والخوف يملأ القلوب، هل حرائق الغابات تجتاح لوس أنجلوس؟.. ولماذا يحدث هذا خلال فصل الشتاء؟.. كان من الممكن أن تساعد الصنابير العاملة بكامل طاقتها فى تقليل بعض الأضرار، أو إنقاذ منزل هنا، أو إطفاء الجمر هناك.. فلماذا فشل الأمريكان فى مواجهة حريق؟.. أين البيت الأبيض بكل ما قيل عنه من قدرة على إشعال الجحيم فى العالم؟.. لم يستطيعوا إطفاء حريق فى بيتهم!.

وصف مسؤولون فى لوس أنجلوس الحرائق بأنها شهدت «عاصفة متكاملة»، ومنعتهم قوة الإعصار الذى تصل سرعته إلى 100 ميل فى الساعة من نشر طائرات مهمة كان من الممكن أن تسقط المياه ومثبطات الحرائق على الأحياء التى اجتاحها الجفاف، وأن الحرائق المتعددة التى اندلعت الواحدة تلو الأخرى فى نفس المنطقة الجغرافية جعلت الدمار واسع النطاق أمرًا لا مفر منه، وحولت المبانى إلى رماد!.

كان من الممكن أن يتخذ البشر بعض الخطوات لتقليل تأثير غضب الطبيعة الأم، ومن المحتمل أن الإدارة غير المتسقة للنباتات، والبنية التحتية القديمة والمنازل، ونقص التخطيط، ساهمت فى الحرائق التى أحرقت حتى الآن أكثر من 55 ميلًا مربعًا، ودمرت آلاف المبانى وخلفت ما لا يقل عن10 قتلى!.

الخلاصة أن عمدة لوس أنجلوس، كارين باس، وعدت بإجراء تحقيق كامل، وقالت: «كونوا مطمئنين.. سنقوم بالتأكيد بإجراء تقييم للنظر فيما نجح وما لم ينجح، ولتصحيح- أو مساءلة- أى شخص، إدارة، فرد، إلى آخره».. وقديمًا قالوا إذا أردت أن تدفن موضوعا حوله إلى لجنة تحقيق، لتنبثق عنها لجنة ثم لجان وينسى الناس ويموت الموضوع.. المهم أن أمريكا تصرفت كدولة من العالم الثالث!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شيىء يدعو إلى الخوف شيىء يدعو إلى الخوف



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt