توقيت القاهرة المحلي 23:16:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إلى محافظ البنك المركزي!

  مصر اليوم -

إلى محافظ البنك المركزي

بقلم : محمد أمين

هذه رسالة من بعض شباب الموظفين موقعة باسم ساندرا يوسف.. تقول فيها «نعرف أنك تقف جنب كل مظلوم، وياريت تقف جنبنا.. إحنا مجموعة من الموظفين حوالى 43 موظفا، جزء كبير مننا بيشتغل موظفين فى جهات حكومية مختلفة، وحوالى 9 بيشتغلوا موظفين فى القطاع الخاص!.

فى سنة 2017- 2018 قدمنا على طلبات للحصول على قروض شخصية من البنوك، وتمت الموافقة على طلباتنا بعد تقديمنا الأوراق المطلوبة، وكانت الفائدة عالية علشان كان فيه تعويم للجنيه خلال الفترة دى، وحصلنا على القروض (أكبر مبلغ حصل عليه زميل لنا كان 77 ألف جنيه فقط لا غير)، وحضرتك عارف إحنا بنمضى على المبلغ ده، لكن اللى بنستلمه فعليا أقل من كده بحوالى 3 أو 4 آلاف بحجة مصاريف إدارية، وطبعا مضينا وإحنا مضطرين!.

بعدها حصلت جائحة كورونا، وصدر قرار من الرئيس السيسى بوقف تحصيل قيمة القروض لمدة 6 أشهر للتسهيل على المواطنين خلال كارثة كورونا وبدون تحميل المقترضين أى مصاريف أو غرامات، طبعا كلنا فرحنا بقرار الرئيس، لكن يا فرحة ما تمت، البنوك قررت توقيع 150 جنيه غرامة باسم جديد، بيقولوا ضريبة أموال أو حاجة زى كده، وده مخالف لقرار الرئيس السيسى.

لكن المفاجأة أن الغرامة دى لباقى فترة القرض مش لمدة 6 شهور اللى اتوقف فيها تحصيل القرض، مع العلم فى كام واحد مننا القرض بتاعه لفترة 10 سنين يعنى أكتر من 10 آلاف جنيه زيادة على القرض والفائدة بتاعته!.

حاولنا نتصل بالبنوك ونشوف قيمة الفلوس اللى علينا، لقينا القرض زاد جدا لدرجة إن زميل لنا أخد 63 ألف جنيه اكتشف إنه هيسدد ١٦١ ألف جنيه هل ده معقول؟!.

نناشد الرئيس السيسى أن ينقذنا من البنوك، واللى بتعمله فينا وأن يساعدنا نجدول أو نسدد جزءا بسيطا، وإلغاء الباقى نظرا للظروف اللى بنعيشها، وغلاء الأسعار وإحنا فاتحين بيوت وعندنا أولاد فى المدارس فى مراحل مختلفة فى التعليم!.

نتمنى من الرئيس أن يتدخل وينقذنا.. إحنا سددنا مبالغ كبيرة من القروض بتاعتنا، من ينقذنا من كارثة القروض؟!.. هذا نداء للرئيس لإنقاذ مستقبل شباب الموظفين من الحبس أو التشرد وضياع الأسرة، وكلى أمل أن يفعلها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى محافظ البنك المركزي إلى محافظ البنك المركزي



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt