توقيت القاهرة المحلي 10:54:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حقوق الأطباء أيضًا!

  مصر اليوم -

حقوق الأطباء أيضًا

بقلم - محمد أمين

خبر يتيم منشور فى بعض الزوايا بالصحف والمواقع.. أرسلته نقابة الأطباء إلى الصحف والمواقع، بهدف نشره.. ولكنه لم يحْظَ بالنشر على نطاق واسع، ولم يحْظَ بتعليقات محللين ولا كأنه حدث للأسف.. وهو فهم خطأ وغير جيد لقضية الطب فى مصر!.كان لابد أن يكون هناك اهتمام واسع بالخبر وتكون كتابته بنوع من الرفض.. فكما نطلب الحماية للمريض من المستشفيات، نطلب حماية الأطباء أيضًا، فلا توجد دولة فى العالم تصمت على ضرب أطبائها، أو تتعامل معه على أنه شىء طبيعى كنوع من التأديب!.

النقابة التى أرسلت الخبر للنشر قالت إن أحد الأطباء أثناء تأدية عمله بمستشفى القاهرة الجديدة تم الاعتداء عليه من قِبَل مرافق لمريض، وحدثت إصابات بالطبيب عبارة عن كسر بعظام الجمجمة، وتجمع دموى بالجيوب الأنفية وارتجاج بالمخ وكدمات بالرأس، وقالت إنه تم حجز الطبيب للعلاج بالمستشفى.. وكأنها ترد ضمنًا على ما حدث مؤخرًا لإحدى المرضى فى مستشفى العيون!.

وأود أن أقول إن ضرب الأطباء مرفوض وقتل المرضى بالإهمال أيضًا مرفوض.. نريد عدالة تكفل حق المريض وحق الطبيب!.. وكنت أتمنى أن تكون النقابة حاضرة أيضًا فى واقعة وفاة مريضة العيون التى ذهبت على قدميها لا تشكو أى شىء، فعادت فى صندوق جثة هامدة!.

قطعًا لا نقبل إهدار حق الطبيب ولا إهدار حق المريض.. فالقصة ليست الطبيب أو المريض.. لأن هذه العلاقة الثأرية ضارّة جدًّا بالطب فى مصر.. فالطبيب له كل الاحترام والتقدير والمريض لا يريد أكثر من الخدمة الطبية، التى يدفع مقابلها من دم القلب، فلا يصح أن يقابل ذلك بالإهمال!.

لا أريد أن تتعامل النقابة مع الأمر بانحياز لأعضائها.. فالمفترض أن تحمى المريض كما تحمى الطبيب. والمفترض أنها «دار الحكمة»، ولا تميز بين طبيب ومريض.. ولا تتجاوز فى حق الطبيب لنشهد لها بالعدل. إنما نريد رؤية عادلة متوازنة، تحقق العدل بين الطرفين ويسود السلام فى المستشفيات!.

لقد تلقيت بعض الردود على مقال «حكاية أمانى».. يميز الكتابات التى جاءت من مواطنين أنها كانت قوية وتريد الانتقام من المستشفى تحت ضغط الرأى العام.. أما الكتابات التى جاءت من أطباء فقد كانت على استحياء، وبعضها كان من أنصار المستشفى، والذين لهم علاقة وثيقة بأطبائها.. هؤلاء كانوا يرفضون الإشارة إلى أسمائهم لأن الرأى العام كان ثائرًا وغاضبًا!.

وأنا لا أريد أن تضيع حقوق المرضى ولا حقوق المستشفى والأطباء، ولذلك أشير إلى الكتابات التى وصلتنى من أطباء أو أصدقاء أطباء.. وهى الأمانة التى نحملها وندافع عنها.. هناك مَن قال إن هذه الحالة نادرة ولا يوجد مستشفى فى العالم يتحوّط من هذا النوع من الحساسية، وقد مات الملك محمد الخامس بهذا النوع من الحقن فى باريس!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوق الأطباء أيضًا حقوق الأطباء أيضًا



GMT 06:25 2022 الأحد ,29 أيار / مايو

لماذا يحطم التلاميذ أثاث فصولهم؟!

GMT 06:23 2022 الأحد ,29 أيار / مايو

أبوظبي والكتاب: حقاً خير جليس

GMT 06:20 2022 الأحد ,29 أيار / مايو

كل رجال «فيلق القدس» مطاردون!

GMT 06:18 2022 الأحد ,29 أيار / مايو

السعودية وأميركا... قوة المنطق

ماغي بوغصن تتألق في إطلالة مميزة باللون الأصفر

بيروت - مصر اليوم

GMT 10:05 2022 السبت ,28 أيار / مايو

أفضل أماكن سياحية صيفية للعائلات
  مصر اليوم - أفضل أماكن سياحية صيفية للعائلات

GMT 12:23 2022 الجمعة ,27 أيار / مايو

فلورنسا أجمل وجهة سياحية إيطالية في صيف 2022
  مصر اليوم - فلورنسا أجمل وجهة سياحية إيطالية في صيف 2022

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 18:24 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ظهور نادر لزوجة خالد النبوي عبر إنستغرام

GMT 16:41 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أحدث صيحات فساتين الزفاف لتختاري من بينها

GMT 09:43 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على درجات "كونسيلر نارس" التي تناسب بشرتي

GMT 11:56 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة عمل فطيرة الكريم كراميل

GMT 21:09 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز صيحات الموضة من أسبوع الموضة في باريس

GMT 17:36 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

شيفروليه تكشف رسميًا كورفيت C8 بمحرك وسطي

GMT 11:37 2016 الإثنين ,24 تشرين الأول / أكتوبر

هاني سلامة يكشف أن فيلم "المصير" هو أحب الأعمال إلى قلبه

GMT 09:52 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

تليغرام ينضم لقائمة الكبار بأكثر من مليار تحميل

GMT 02:45 2021 السبت ,28 آب / أغسطس

فوائد مذهلة لزيت جوز الهند

GMT 06:56 2021 الثلاثاء ,24 آب / أغسطس

مصر تسجل 189 إصابة و5 وفيات جديدة بكورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon