توقيت القاهرة المحلي 04:55:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حرب غير مبررة!

  مصر اليوم -

حرب غير مبررة

بقلم - محمد أمين

لا شىء يبرر الهجوم على رفح.. جملة أطلقها رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة.. وقال جوتيريش أيضًا إن اقتحام رفح يشكل كارثة إنسانية.. وحذرت «الأونروا» من اقتحام رفح باعتبار أنه يزيد المأساة والمعاناة.. كل هذه التحذيرات لم تسمع لها تل أبيب ولم تقدرها، وكل المظاهرات التى اجتاحت العالم والجامعات الأمريكية لم تردع إسرائيل!

فما الذى يشجع إسرائيل على الاقتحام، مع أن مصر كانت فى طليعة من حذر من الانفلات، وقالت إن الاقتحام يهدد اتفاقية كامب ديفيد ويقوض عملية السلام ويوسع نطاق الحرب.. السؤال: على أى أساس تقتحم رفح بعد غزة مع العلم أنك تعرف أن كارثة إنسانية فى انتظارها، وأن شن عملية برية شرق رفح الفلسطينية سيتسبب فى مزيد من الكوارث الإنسانية!

فما معنى هذا التحدى الصارخ لإرادة المجتمع الدولى؟.. وما معنى استكمال الإبادة الجماعية، التى تنفذ علانية ضد شعب أعزل.. ويدق الطبول؟ هل هذا الشعب يريد الحرب؟ ألم يطلق الزغاريد ويدق الطبول عندما تم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار؟.. كيف كسرت إسرائيل الاتفاق ولم تهتم به؟.. كيف تفتح بابًا للجحيم على سكان رفح؟

هل أمريكا التى كانت تدعو لوقف إطلاق النار هى التى سمحت بالاقتحام والأطراف تتفاوض؟.. لقد سقط بايدن حين قال إن عملياتنا العسكرية على رفح بدأت.. وهو يعنى أنها عمليات أمريكية وليست إسرائيلية فقط.. ما حدث يؤكد أن كل تصريحات بايدن السابقة كاذبة ويؤكد أكثر أن إسرائيل تلعب به لأن الرجل كبر وخرف، فى حين تقف مصر إلى جوار الحق الفلسطينى، وتتبنى جهود السلام وتحذر من التداعيات الخطيرة على المنطقة وتلتزم أكثر بضبط النفس!

أغلب الظن أن إسرائيل تعرف أن الحكاية كلها ستقف عند مجرد الشجب والإدانة، وأن القصة تحتاج إلى عملية خاطفة تقف بعدها على الحدود وتطرد السكان خارج النطاق لتكسب أرضًا جديدة وتنتهى بعدها الحكاية.. الثابت أن الاحتلال كان لديه إصرار على استكمال حرب الإبادة التى يمارسها ضد المدنيين الفلسطينيين الذين نزحوا من جميع أنحاء القطاع منذ السابع من أكتوبر حتى الأن، بسبب التصعيد والقصف الإسرائيلى!

وأخيرًا، ليس أمامنا إلا مطالبة المجتمع الدولى بالتحرك فورًا لمنع حدوث جرائم إبادة جديدة ضد الشعب الفلسطينى، إنها دعوة لكل أحرار العالم وطلاب الجامعات الغربية الذين يستطيعون ممارسة حقهم فى التظاهر لحماية المدنيين وحماية حقوقهم المشروعة فى العيش الآمن.

باختصار ما يحدث فى رفح نوع من الجنون، يستدعى إصدار قرار بالقبض على نتنياهو، الذى لا يقدر الرأى العام العالمى، ويتحدى الأمم المتحدة ويمارس الحرب كأنه يلعب الكرة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب غير مبررة حرب غير مبررة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt