توقيت القاهرة المحلي 23:40:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التطبيع بعد القمة!

  مصر اليوم -

التطبيع بعد القمة

بقلم - محمد أمين

تنطلق القمة العربية اليوم فى البحرين فى ظل مناخ ملتهب وأزمات تحيط ببعض الدول الأعضاء.. خاصة مع استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة.. والأوضاع فى اليمن والسودان، وسط أسئلة عن تأخر انعقاد القمة، لدرجة أن هناك من فوجئ بالدعوة للانعقاد بعد الهنا بسنة!

يتصور البعض خطأ أن القمة العربية تنعقد لنصرة غزة، وأقول خطأ، لأن القمة لا تنعقد بشكل طارئ أو استثنائى للوقوف مع غزة فى خندق واحد، ولكنها قمة عربية عادية دورية.. وقد يتساءل البعض: ألم تكن غزة فى حاجة لقمة عربية بعد استشهاد قرابة 40 ألفًا من أبناء ونساء وأطفال غزة؟

أنقل لكم كلام مسؤول فى الجامعة يقول ما معناه: وما هو الجديد فى غزة حتى نعقد لها قمة؟.. إن قيادات الدول العربية متفقون على بعض الثوابت فى القضية الفلسطينية، وإن الأمر يمكن أن يُحسم بالاتصالات المستمرة بين الأطراف دون حاجة إلى قمة!، وإن الجامعة تحافظ على الحد الأدنى من العمل المشترك، وإنها تسعى دائمًا إلى وحدة الصف!

وهو كلام دبلوماسى لا يقدم ولا يؤخر، ويجعلنى أتساءل: ما فائدة الجامعة العربية إذا كانت لا تستطيع وقف إطلاق النار فى السودان ولا اليمن ولا غزة اليوم؟.. وهل تفعل شيئًا اليوم وهى تجتمع على رائحة البارود والدم؟.. هل نحن أمة نائمة لا تقدم ولا تؤخر؟.. هل بعض قادة الدول يستعجلون انتهاء الحرب حتى يمارسوا التطبيع على روقان، وليس لأنهم يطلبون وقف إطلاق النار فى غزة ورفح خشية وقوع كارثة إنسانية، كما حذر من ذلك مسؤولون دوليون وأمميون؟

لا أتصور أن قمة المنامة سوف تناقش ملف التطبيع مع إسرائيل، ولكن أستطيع أن أتصور أن بعض الدول المجتمعة تنتظر انتهاء الحرب حتى ينطلق قطار التطبيع والتعاون المشترك مع إسرائيل، ولذلك فإن نتنياهو لا يهتم بالصوت العربى ولا يخشى بعض التصريحات!

فهم يقولون إن ما يقال تحت الترابيزة فى السر هو الأهم.. وأستشهد هنا بمقولة مشابهة لجولدا مائير بعد حرق المسجد الأقصى أول مرة، حينما كانت رئيسة وزراء إسرائيل: «لم أنم ليلتها وأنا أتخيل العرب سيدخلون (إسرائيل) أفواجًا من كل صوب، لكننى عندما طلع الصباح ولم يحدث شىء أدركت أن باستطاعتنا فعل ما نشاء فهذه أمة نائمة». لا شىء تغير فى أيام نتنياهو عن أيام جولدا مائير!

وقال السفير حسام زكى إن قمة البحرين استثنائية ومن أنجح القمم العربية، قال ذلك قبل أن تبدأ، وأضاف أن البيان الختامى سيحقق تطلعات الشعوب العربية إزاء أبرز التحديات والقضايا التى يمر بها الوطن العربى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية واستقرار الأمن الملاحى فى البحر الأحمر، وأيضًا الأزمات التى يعانى منها بعض الدول الأعضاء.. كل قمة والوطن العربى بخير

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التطبيع بعد القمة التطبيع بعد القمة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt