توقيت القاهرة المحلي 23:40:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مِسْك الختام!

  مصر اليوم -

مِسْك الختام

بقلم : محمد أمين

أختتم مقالات هذا الأسبوع حول دكاكين البحث العلمى بمشاركتين لأستاذين مخضرمين.. الأول هو مصطفى سليمان، الأستاذ بالجامعة البريطانية، والثانى هو مينا بديع عبدالملك، زميل جامعة هارفارد، عضو المجمع العلمى.. ويقول الدكتور مينا: «أود أن أضيف أنه منذ بضع سنوات تأسست دكاكين بجوار كليات الهندسة بجميع المحافظات للقيام بتنفيذ المشروعات التى يقوم بها طلاب السنوات النهائية دون أدنى مجهود لكن فى مقابل مادى!.

أيضًا قام العديد من المعيدين والمدرسين المساعدين (من حمَلة درجة الماجستير) بإعداد مذكرات خاصة فى المادة العلمية، وبالأخص فى العلوم الأساسية: رياضيات، ميكانيكا، فيزياء وأيضًا مادة الرسم الهندسى. وبذلك امتنع الكثير من الطلاب عن حضور المحاضرات، واكتفوا بمطالعة المذكرات التى قام بإعدادها المعيدون.!.

ومازال مسلسل انهيار التعليم الجامعى مستمرًّا، وتولدت لدينا مجموعة من أعضاء هيئة التدريس الجُدد من ثمار تلك الدكاكين، وأصبح الهدف لديهم هو التكالب على الانتدابات للتدريس بالجامعات الأهلية والخاصة دون ضابط أو رابط».

ويقول الدكتور مصطفى سليمان: «عزيزى الأستاذ محمد أمين أُحيِّيك على فتح ملف الفساد فى التعليم العالى، وهو فى الواقع لم يعد عاليًا.. وأرجو أن ندرس الفرق بيننا وبين الهند، وأظنه البحث العلمى، فعندما أنشأ لال نهرو مجلس الأبحاث العلمية والاقتصادية.. أصبح هذا المجلس أكبر هيئة منتجة فى مجال البحث العلمى، وأصبح نهرو مسؤولًا عن رئاسة المجلس، وأصبح المجلس مسؤولًا عن التقدم العلمى فى الهند والازدهار الصناعى والاقتصادى والزراعى!.

وفعل جمال عبدالناصر شيئًا مماثلًا لما فعله صديقه نهرو، وأنشأ جمال عبدالناصر المركز القومى للبحوث وهيئة الطاقة الذرية، والفرق كبير بين عشوائيات البحث العلمى ودكاكين البحث العلمى، وسبق أن كتبت مقالات عن أزمة البحث العلمى فى مصر، للأسف بحث علمى لا قيمة له، وتجارة فاسدة.

ويقترح الدكتور مصطفى سليمان أن يشارك أستاذ أجنبى فى لجنة المناقشة والحكم على الرسالة، وأن يقوم المجلس الأعلى للجامعات بوضع ضوابط جديدة بحيث لا يزيد عدد الرسائل التى يناقشها الأستاذ على رسالتين أو ثلاث رسائل للماجستير والدكتوراه، على أن يتقدم الطالب ببراءة اختراع مع الرسالة!، وقد أدهشنى أن أحد الأساتذة يناقش ثلاث رسائل فى يوم واحدة بموافقة رئيس الجامعة!.

وهكذا يمكن أن نعيد للبحث العلمى وجاهته وهيبته، على أيام زويل ومجدى يعقوب ومحمد غنيم والكثيرين غيرهم، ولا يكون البحث العلمى غثاء كما نرى الآن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مِسْك الختام مِسْك الختام



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt