توقيت القاهرة المحلي 20:52:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مِسْك الختام!

  مصر اليوم -

مِسْك الختام

بقلم : محمد أمين

أختتم مقالات هذا الأسبوع حول دكاكين البحث العلمى بمشاركتين لأستاذين مخضرمين.. الأول هو مصطفى سليمان، الأستاذ بالجامعة البريطانية، والثانى هو مينا بديع عبدالملك، زميل جامعة هارفارد، عضو المجمع العلمى.. ويقول الدكتور مينا: «أود أن أضيف أنه منذ بضع سنوات تأسست دكاكين بجوار كليات الهندسة بجميع المحافظات للقيام بتنفيذ المشروعات التى يقوم بها طلاب السنوات النهائية دون أدنى مجهود لكن فى مقابل مادى!.

أيضًا قام العديد من المعيدين والمدرسين المساعدين (من حمَلة درجة الماجستير) بإعداد مذكرات خاصة فى المادة العلمية، وبالأخص فى العلوم الأساسية: رياضيات، ميكانيكا، فيزياء وأيضًا مادة الرسم الهندسى. وبذلك امتنع الكثير من الطلاب عن حضور المحاضرات، واكتفوا بمطالعة المذكرات التى قام بإعدادها المعيدون.!.

ومازال مسلسل انهيار التعليم الجامعى مستمرًّا، وتولدت لدينا مجموعة من أعضاء هيئة التدريس الجُدد من ثمار تلك الدكاكين، وأصبح الهدف لديهم هو التكالب على الانتدابات للتدريس بالجامعات الأهلية والخاصة دون ضابط أو رابط».

ويقول الدكتور مصطفى سليمان: «عزيزى الأستاذ محمد أمين أُحيِّيك على فتح ملف الفساد فى التعليم العالى، وهو فى الواقع لم يعد عاليًا.. وأرجو أن ندرس الفرق بيننا وبين الهند، وأظنه البحث العلمى، فعندما أنشأ لال نهرو مجلس الأبحاث العلمية والاقتصادية.. أصبح هذا المجلس أكبر هيئة منتجة فى مجال البحث العلمى، وأصبح نهرو مسؤولًا عن رئاسة المجلس، وأصبح المجلس مسؤولًا عن التقدم العلمى فى الهند والازدهار الصناعى والاقتصادى والزراعى!.

وفعل جمال عبدالناصر شيئًا مماثلًا لما فعله صديقه نهرو، وأنشأ جمال عبدالناصر المركز القومى للبحوث وهيئة الطاقة الذرية، والفرق كبير بين عشوائيات البحث العلمى ودكاكين البحث العلمى، وسبق أن كتبت مقالات عن أزمة البحث العلمى فى مصر، للأسف بحث علمى لا قيمة له، وتجارة فاسدة.

ويقترح الدكتور مصطفى سليمان أن يشارك أستاذ أجنبى فى لجنة المناقشة والحكم على الرسالة، وأن يقوم المجلس الأعلى للجامعات بوضع ضوابط جديدة بحيث لا يزيد عدد الرسائل التى يناقشها الأستاذ على رسالتين أو ثلاث رسائل للماجستير والدكتوراه، على أن يتقدم الطالب ببراءة اختراع مع الرسالة!، وقد أدهشنى أن أحد الأساتذة يناقش ثلاث رسائل فى يوم واحدة بموافقة رئيس الجامعة!.

وهكذا يمكن أن نعيد للبحث العلمى وجاهته وهيبته، على أيام زويل ومجدى يعقوب ومحمد غنيم والكثيرين غيرهم، ولا يكون البحث العلمى غثاء كما نرى الآن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مِسْك الختام مِسْك الختام



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt