توقيت القاهرة المحلي 16:57:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رأس نتنياهو!

  مصر اليوم -

رأس نتنياهو

بقلم : محمد أمين

مسيَّرة صغيرة كشفت أكاذيب الإعلام العبرى وكشفت حال الإعلام العربى الذى يتغذى على معلومات مضللة من الإعلام الدعائى العبرى.. اخترقت المسيَّرة دفاعات إسرائيل والقبة الحديدية واستهدفت بيت نتنياهو.. ورأينا فيديو وهى تحوم حول طائرة هليكوبتر وتسخر منها!.

لم تدركها الهليكوبتر ولم تتعامل معها كأنها شبح ثم سقطت على بيت نتنياهو فى منطقة شديدة التحصين، وجاء الكلام أن نتنياهو لم يكن فى بيته ساعة انفجار المسيرة.. ومازال الإعلام العبرى والعربى يتكلمان لغة واحدة ويرددان أن حزب الله انتهى تمامًا، وأن إسرائيل قطعت رأس حماس!.

لا تقعوا فى فخ الإعلام الدعائى العبرى وعلى الأقل كونو محايدين.. الذين هللوا وكبروا باغتيال نصر الله ينبغى أن يعلموا أن حزب الله ليس حسن نصر الله وحده، وأن المقاومة فى حماس ليست السنوار، كلهم حسن نصر الله عندما يدافع عن سمعته وشرفه ويتحرر من تبعيته، وكل المقاومة هى السنوار الذى قالوا عنه إنه هرب، بينما كان يقاتل بنفسه حتى النفس الأخير، ولم يكن على الحدود ليهرب إلى تركيا كما زعمت الآلة الإسرائيلية!.

تابعنا الأكاذيب التى يروجها الإعلام العبرى وينقلها عنه الإعلام العربى، دون أن يفندها، أو حتى يتحفظ عليها وصرنا نأخذ من مصدر واحد فى معركة يفترض أنها بين طرفين.. كيف أصبحنا نرى هذا الوضع مستقيما على هذا النحو؟!

يؤسفنى أن أقول: كلنا نحارب مع إسرائيل.. ومع هذا أصبحت المقاومة أقرب ما تكون إلى رأس نتنياهو، مازالت الدعاية الإسرائيلية تقول إنه لم يكن فى بيته وقت سقوط المسيرة.. لكنها معنويا ضربة جامدة للغاية، المرة القادمة «تظبط».. المهم أن إسرائيل فى حالة صدمة كبرى شعبيًا ورسميًا، فقد اخترقت المسيرة كل الدفاعات والحصون، ولم يتم تفعيل صافرات الإنذار، ثم انفجرت فى أكثر مكان أمانًا بالنسبة لرئيس الوزراء وكبار القوم، وهو ما يعنى أن الخطوة القادمة ستكون النهاية، بعد أن كسروا حاجز الخوف تماما!.

وأخيرًا اغتيال نصر الله لم يكسر حزب الله، بل ربما أقول إن ضرباته أصبحت مؤثرة جدًا وتصيب أهدافها، وسوف يكون ثمنها المرة القادمة رأس نتنياهو!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رأس نتنياهو رأس نتنياهو



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt