توقيت القاهرة المحلي 19:29:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العلم الزائف

  مصر اليوم -

العلم الزائف

بقلم - خالد منتصر

وصلتني من أستاذ الكيمياء المغربي حفيظ بنمونه تلك الرسالة عن العلوم الزائفة :يبدو أن العلوم الزائفة قد حظيت برواج كبير في مواقع التواصل الإجتماعي ،فالعلوم الزائفة بالتعريف المتفق عليه في الأوساط الاكاديمية هي المعارف و الإدعاءات التي لا يتم دعمها بالأدلة العلمية الصحيحة والموثوقة ، كما تعرف أيضا بالعلوم البديلة.و تعتمد بشكل أو بٱخر على الإعتقادات الخاطئة و الأفكار المتحيزة.كما يمكن أن تتضمن العلوم الزائفة مجموعة متنوعة من المواضيع مثل الطب البديل، والعلاج بالطاقة، وعلم الأبراج، والتنجيم، ونظرية المؤامرة .

وعلى الرغم من أن بعض هذه المفاهيم التي تخص العلوم الزائفة قد يكون لها أصل في العقائد الدينية والثقافات البشرية القديمة ، إلا أنها غالبا ما تفتقد للدعم العلمي والأدلة القوية ولا تنضبط بضوابط وشروط نظرية المعرفة العلمية لتصير كذلك.

تتميز العلوم الزائفة بعدة مميزات تحددها وتجعلها مكشوفة للعيان، كغياب الأدلة العلمية التجريبية،فهي تفتقر إلى الأدلة الموثوقية والتجارب المكررة التي تؤكد صحة تلك الادعاءات. كما تعاني العلوم الزائفة من معضلة غياب معيار الإستقصاء ،فأغلب فرضيات تلك العلوم تبدوا كفرضيات غير قابلة للتخطئة أو التقصي،ويكون دوما من الصعب أو من المحال إعادة الحصول على نفس النتائج والقيام بنفس التجارب التي يتبناها مروجوا تلك العلوم ،كالقول بأن هناك ضريحا لولي صالح يشفي الناس من مرض السرطان وأن هناك أناسا قد شفيوا تماما من السرطان بسبب زيارتهم لذلك الولي الصالح.

ومن أبرز سمات العلوم الزائفة كذلك، التلاعب بالمعلومات أو تشويهها لتناسب آراء أو معتقدات محددة،أي توجيه كل الأدلة لوجهة معينة بدل الذهاب للوجهة التي تختارها الأدلة لنا ، وذلك باستخدام الإحصائيات الغير دقيقة أو الابحاث العلمية المغلوطة.ومن ناحية أخرى ،فالمروجون لتلك العلوم يعتمدون بشكل كبير على التأثير العاطفي بدلا من الأدلة العلمية التجريبية ،وبذلك بالاستغلال العاطفي للعقول الضعيفة وإثارة الخوف لديهم .الاعتماد على المصادر غير الموثوقة يعد كذلك جزءا لا يتجزأ من أساليب العلوم الزائفة ،فهي تعتمد على مصادر غير موثوقة وغير معترف بها في المجتمع العلمي،وقد تستند إلى مواقع غير العلمية، أو روايات شخصية، أو خبرات غير مثبتة علميا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلم الزائف العلم الزائف



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt