توقيت القاهرة المحلي 23:22:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كيف يقع المدمن في الفخ بعد التعافي؟

  مصر اليوم -

كيف يقع المدمن في الفخ بعد التعافي

بقلم - خالد منتصر

مشكلة الادمان في مصر أخطر من السرطان، ولابد من مواجهتها وبشدة وحسم، وفي هذا المقال سأقدم لكم خبرة د ايهاب الخراط استشاري علاج الادمان عن بعض الفخاخ النفسية التي تمنع المدمن من التعافي، الفخاخ النفسية هي طرق تفكير واعية أو غير واعية أو شبه واعية تقود إلى مواقف عالية الخطورة، وقد تقود إلى انتكاس المدمن. وتصاحبها سلوكيات تبدو كما لوكانت تلقائية أو بقوة "العادة".  الفخاخ النفسية في الإدمان نوعان: بسيطة ومعقدة ،وهذه هي البسيطة:  

1 ـ فخ الحمد لله لقد شفيت ( بقيت كويس)    قد يشعر المدمن بعد فترة من الانقطاع عن التعاطي، الذي قد يكون مصحوبًا بضعف أو اختفاء الرغبة في التعاطي، أنه لا يحتاج إلى المتابعة أو الاستمرار في حضور الاجتماعات أو المجموعات، أو ربما ترك المكان العلاجي مبكرًا إن كان في مكان علاجي. الفخ يقول:  لست محتاجًا بعدُ لمتابعة أو لحضور اجتماع المجموعة، أو أي اجتماعات أخرى، أو ربما يقول ولا أحتاج حتى لمقاطعة أصدقائي القدامى؛ لأني تحسنت جدًا ولن انتكس. وينبغي أن أعود لحياتي الطبيعية. فيبدأ في التدهور التدريجي أو السريع وينتكس. رغم بساطة هذا الفخ يقع فيه كثيرون جدًا.

2 ـ سآخذ مخدرات مرة واحدة فقط، ومن بعدها سأقلع تمامًا

الفخ يعتمد على تطبيق منطق حسابي لا يمكن تطبيقه على السلوك الإدماني. ويتجاهل ذاكرة لذة التعاطي وطبيعة إثارة الرغبة في التعاطي لدى المدمن. فيقول: صار لي ثلاثة أشهر مقلعًا تمامًا، وهذا بعد عشر سنوات من التعاطي المستمر. إذن سآخذ المخدرات لمرة واحدة فقط، ومن بعدها سأقلع لثلاث سنين أو لثلاثين سنة حتى. عشر سنين أدت إلى ثلاثة شهور، ويوم واحد سيؤدي إلى 30 سنة. 

3 ـ أكافئ نفسي 

يقول الفخ مثلًا: لي ستة أشهر مقلع فيها عن أي شيء. لقد تحسنت تمامًا. سأتعاطي مرة واحدة مكافأة لي. سأحتفل بفترة الإقلاع السابقة، وسأعود لأقلع من جديد بعدها مباشرة.

4 - فخ خبير التبطيل 

يقول الفخ: أنا فهمت اللعبة، عرفت كيف يمكن للإنسان الإقلاع عن التدخين والمخدرات، سأكون قادرًا على أن أقلع بنفسي عندما أحتاج للإقلاع، أنا عرفت الطريق، لذلك سأقلع وحدي.

5 ـ العِشرة لا تهن إلا على ابن الحرام.

يقول الفخ شيئًا مثل: فلان هو أعز أصدقائي لا أستطيع مقاطعته، ثم هو قد وقف بجانبي وساندني وأنقذني من مواقف كثيرة ومقاطعتي له اليوم لأنه لازال يستخدم المخدرات هي ندالة. 

يتجاهل الفخ في صورته هذه أن استمرار العلاقة في هذه المرحلة مؤذٍ للطرفين.

أو يقول: أصدقائي هؤلاء يعانون، ومن واجبي مساعدتهم كي يبطلوا. يجب أن أقول لهم بأنه يوجد تبطيل.

وفي هذه الصورة يتجاهل الفخ أن محاولة المساعدة السابقة لأوانها، تؤدي لانتكاس مَنْ يحاول المساعدة ولا تفيد مَنْ يحتاج المساعدة. أكبر واجب تقوم به تجاه أصدقائك القدامى، وأعظم مساعدة تقدمها لهم، هي أن تستمر في التبطيل، ومن ثَمَّ تمنحهم الأمل في أنهم يمكنهم أيضًا أن يتعافوا. 

6 – فخ العصفورة

هذا فخ آخر في العلاقات. مثلًا قد يكون المدمن له شقيق يتعاطي أيضًا ولكن أهله لا يعرفون. فيقول لنفسه سأبتعد عنه في البيت قدر الإمكان، لكن ليس من مسؤوليتي أن أفضحه بأن أوضح أني لا يمكنني العيش معه تحت نفس السقف. أو قد يقول مقيم في مكان علاجي: أنا لست موافقًا على فضح أي خطأ يحدث في المكان. أنا رجل. على أن أستر أصحابي ولا "أفتن عليهم"، فكل واحد مسؤول عن نفسه. أنا لستُ عصفورة. يتجاهل هذا الفخ أن ما يقوم به الآخرون ويؤثر عليك تأثيرًا مؤذيًا بشدة، أو حتى قد يكون قاتلًا لا يمكنك وليس من حقك أن تسكت عنه.

7- فخ أختبر كرهتها أم لايقول هذا الفخ سآخذ مخدرات (أو أي سلوك إدماني آخر) هذه المرة لأنني أشعر أني كرهتها، وسأتأكد بهذه الطريقة من أني كرهتها وبالتالي أطمئن لمتانة وقوة قرار التبطيل داخلي.احذروا هذه الفخاخ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف يقع المدمن في الفخ بعد التعافي كيف يقع المدمن في الفخ بعد التعافي



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt