توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

رسالة إلى رائد «طب النوم»

  مصر اليوم -

رسالة إلى رائد «طب النوم»

بقلم - خالد منتصر

بعد وفاة الفنان مصطفى درويش، الذى كان يشكو من الأرق واضطرابات النوم، تردد الكلام حول طب النوم، وبالطبع تردد معه اسم رائد «طب النوم»، العظيم الراحل والصديق الجميل د. طارق أسعد، الذى كان واحداً من أجمل وأنبل البشر، وهذه رسالة إلى روحه:

عندما سألت د. أحمد عكاشة عن أحب تلاميذه إليه وأقربهم إلى قلبه، كان الرد وبدون تردُّد.. طارق أسعد، قررت وقتها أن أسعى إلى التعرف على هذا الطبيب الذى أجمع أساتذته وأصدقاؤه على حبه، والإشادة به بإجماع لم أشهده من قبل، ومنذ هذا الوقت صرنا صديقين، وصار هو الصديق الذى يحتمل فضفضتى الخاصة وتوجّساتى الدفينة، والصدر الذى يسع الشكوى والأنين والثرثرة، كان قديساً فى محراب العلم بالفعل، يقرأ فى الطب النفسى بنهم شديد، يحضر المؤتمرات للاستفادة العلمية وليس للشوبينج أو الفسحة، جاداً فى كل ما يتعلق بالعلم وتفاصيله، كان المرجع حتى لمن هم أكبر منه سناً، عندما كنت أريد فهم مصطلح معقد فى الطب النفسى كان يشرحه لى بسهولة وبساطة ويسر، ويفككه بمنتهى السلاسة والوضوح، اختار طب النوم وأسراره كتخصص دقيق داخل التخصص الكبير، فكان مرجعه على المستويين المصرى والعربى، أما على المستوى الإنسانى فلم أرَ إنساناً متصالحاً مع نفسه وواقعه مثل د. طارق أسعد، لم أره يوماً ناقماً على زميل كوّن ثروة، أو تلميذ له صار مليارديراً، كان مُصراً على ألا يُغضب أحداً، وأعتقد أن هذا سبب أزمته الصحية المفاجئة التى خطفته من بين محبيه، فألا تُغضب أحداً ثمنها فادح وهو على حساب أعصابك، صوته هادئ لكنه واثق، متدين بمعنى الضمير اليقظ والتسامح الذى بلا حدود، مرتب الأفكار بطريقة مدهشة، نبع حنان متدفق، يفتقده الآن كل محبيه، ودوام الصحة لزوجته رفيقة دربه العلمى والإنسانى، وابنته الوحيدة «ريم» التى حتماً ستكمل دربه العلمى وتصبح تجسيداً حياً لأب وصديق لن يعوَّض.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة إلى رائد «طب النوم» رسالة إلى رائد «طب النوم»



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt