توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا تقدم بدون حب الفيزياء

  مصر اليوم -

لا تقدم بدون حب الفيزياء

بقلم - خالد منتصر

مصر تعيش هذه الأيام معركة الثانوية العامة، وبعبع الثانوية العامة كما تطلق عليها الأسر المصرية هي مادة "الفيزياء" التي سمعت احدى الصديقات تقول أنها بكت على منظر بنتها وهي مرعوبة وقلبها يدق قبل الامتحان وتكاد يغمى عليها!، ومعظم حالات الاغماء والانتحار تحدث بعد امتحان الفيزياء، وجميع مراكز الاسعاف تكون طوارئ في هذا اليوم!

أمة تكره الفيزياء هي أمة تكره المستقبل وتخاصم الحداثة، شعب يكره الفيزياء لدرجة الفوبيا المرضية هو شعب ينتحر ويقرر البقاء في الكهف، الفيزياء هي أهم العلوم، فالطب الذي هو مهنتي بدون الفيزياء يصير علماً كسيحاً متخلفاً، تصوروا الطب بدون أجهزة رنين مغناطيسي ومقطعية وليزر وأجهزة تحاليل ومناظير.. إلخ، كل هذه النعم هي من أيادي الفيزياء البيضاء على الطب، قس على ذلك بقية العلوم، الفيزياء كما نسميها هي الطبيعة.

تخيلوا كل هذه الولولة والصراخ واللطم تزامن مع صور تليسكوب جيمس ويب التي أعلنها الرئيس الأمريكي بنفسه من فرط أهميتها، وهذا التليسكوب نعمة علم الفيزياء والهندسة، تصالحنا مع بعبع الفيزياء فرض عين، لا يمكن أن تكون ٨٠٪؜ من فصولنا قسم أدبي، مع احترامي وحبي للغة والتاريخ.. إلخ، لكننا في مصر نحتاج إلى عكس تلك النسبة، نريد للفيزياء أن يكون يوم بهجة ودراسة مفرحة.

الفيزياء أمن قومي بالفعل وبدونه سنظل نتسول كل شيء من الابرة للصاروخ، فلنتعلم من ناسا والتليسكوب، الفضول، التحدي، الاصرار، كل شيء على طاولة التشريح والسؤال، لا خوف من علامات الاستفهام، العلم بدايته الملاحظة على الأرض وليست اقتباسات السماء.. أحبوا الفيزياء تصحوا وتتقدموا وتتحضروا.

قالوا عن الفيزياء:

•في العلم لا يوجد سوى الفيزياء. كل الباقي هو جمع الطوابع.

لورد كلفن

* لا يوجد علم في هذا العالم مثل الفيزياء. لا شيء يقترب من الدقة التي تمكنك بها الفيزياء من فهم العالم من حولك. إنها قوانين الفيزياء التي تسمح لنا أن نقول بالضبط في أي وقت ستشرق الشمس. في أي وقت سيبدأ الخسوف؟ في أي وقت سينتهي الخسوف.

نيل ديجراس تايسون

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تقدم بدون حب الفيزياء لا تقدم بدون حب الفيزياء



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt