توقيت القاهرة المحلي 22:57:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -
مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق الجناح الإنجليزي السابق أندروس تاونسند يتعرض للدهس بآلة ثقيلة في تايلاند ويسخر من الواقعة بطريقة طريفة انتشار واسع لفيروس غرب النيل في إيطاليا مع ارتفاع درجات الحرارة زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب سواحل جزيرة غوام في المحيط الهادي
أخبار عاجلة

التفكير النقدي

  مصر اليوم -

التفكير النقدي

بقلم - خالد منتصر

العقل العربى ما زال يعيش مرحلة السحر والشفاهية، ما زلنا نؤمن بأن السحر قادر على حل مشاكلنا والأساطير ستفسر كل شىء، وما زلنا ننقل شفاهياً المعلومات ونثق فى العنعنة بدون تفنيد أو تمحيص، كيف ننقذ العقل العربى؟ بتنمية الفكر النقدى، أن نزرع فضيلة الشك فى عقول الأطفال والشباب عن طريق التعليم التفاعلى الناقد وليس التعليم التلقينى السلبى، يجب ألا يخاف الطالب من السؤال، وألا يخشى من الاشتباك والنقد والتغيير، الثبات جمود، وما نسميه بالاستقرار هو غالباً يكون الموت بهدوء وبطء، التغيير سريان تيار وليس ركود بركة، كل ما يعرض علينا لا بد أن نعيد فيه التفكير ونسأل عنه ونتفحصه ونأتى بأدلة على صحته، الصدق والحقيقة لا نستمدهما من شهرة القائل ولا من سطوة الماضى ولا حتى من إجماع الملايين، بل من التجربة ونجاحها وفعاليتها وصحتها.

اجعلوا معامل المدارس أماكن وجود للطلبة وساحات عمل وأماكن تساؤل، لا تجعلوها مهجورة، نتيجة الخوف على العهدة، رتبوا حصص مناقشة ما بين الطلبة وبعضهم، وما بين الطلبة والأستاذ، لكى ينمو العقل ويتدرب على الشك، وكما اللاعب الذى لا يحضر التمرين يتأخر ويتقهقر مستواه ويصبح خارج التشكيل، أيضاً الطالب الذى لا يتساءل ويظل مخزن معلومات تلقينية يصبح خارج التاريخ والجغرافيا أيضاً، وبمناسبة التاريخ لا يمكن إنقاذ العرب إلا بتغيير نوع قراءته، من قراءة انسحاقية تمجيدية إلى قراءة نقدية، تغربل الماضى وتضعه على طاولة التشريح، نقد بدون خطوط حمراء أو فزاعة ثوابت، العلم والتاريخ هما جناحا طائر إنقاذ العقل العربى، العلم بجسارته على الاكتشاف، والتاريخ بقدرته على الكشف والتشخيص واستشراف المستقبل والتعلم من الدروس.

خشية المستقبل والخوف منه والثقة العمياء فى الماضى وقدرته على حل أى معضلة معاصرة، هو بمثابة شلل عن الحركة، وعمى عن الرؤية، التجمد فى فريزر الماضى التليد وعدم المساس به أو الاقتراب من نقده هو انتحار اجتماعى وتاريخى وإنسانى.

لا بد أن نمتلك شجاعة التعامل مع المستقبل، وعدم الارتكان إلى رهانات الماضى، المستقبل مغامرة، ولا تقدم بدون مغامرة، تسلق الجبل نفسه هو اللذة وليست القمة هى اللذة، السعى إلى النجاح هو شرارة التغيير ومصدر المتعة، التحقق سيحدث حتماً لو اجتهدنا فى أن نكون مستقبليين، التفكير النقدى هو الحل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التفكير النقدي التفكير النقدي



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt