توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا يقول الجنوب عن القضية؟

  مصر اليوم -

ماذا يقول الجنوب عن القضية

بقلم - خالد منتصر

العالم لم يعد يسمع إلا صوت الغرب فى أى قضية سياسية، خاصة قضية فلسطين، والدليل ما يحدث فى غزة وتركيز الإعلام العالمى على ما تقوله أمريكا وأوروبا فقط، واختزال العالم كله فى الشمال والناحية الغربية منه. ورغم أن الجنوب هو مصدر الثروات الطبيعية التى ينعم بها الغرب فإن الاستماع إليه والاهتمام بما يقوله ضعيف، والصوت خافت. جاء موقف بوليفيا ضد إسرائيل الذى وصل للذروة بقطع العلاقات ليلفت النظر للجنوب، بدأ العالم ينتبه إلى أن هناك شعوباً فى الجنوب من الممكن أن تمثل ضغطاً، وكما يقول التقرير المنشور فى صحيفة العرب اللندنية أن شيلى وكولومبيا استدعتا سفيريهما للتشاور، ووصفت شيلى القصف الإسرائيلى بأنه «عقاب جماعى للسكان المدنيين الفلسطينيين»، ومما هو جدير بالذكر أن أكبر جالية فلسطينية خارج الشرق الأوسط تعيش داخل شيلى.

أدانت الأرجنتين هجمات إسرائيل على البنية التحتية المدنية فى غزة، ودعت إلى الامتثال للقانون الإنسانى الدولى، رغم أن عدد الجالية اليهودية فى الأرجنتين 175 ألف نسمة، وهى الأكبر فى أمريكا اللاتينية، وقد انتقدت اتحادات يهودية فى الدولة الواقعة فى أمريكا الجنوبية هذا الموقف، وكذلك الحكومة البرازيلية دعت «جميع الأطراف إلى ممارسة أكبر قدر ممكن من ضبط النفس لمنع المزيد من تأزيم الوضع». وقد استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد قرار قدمته البرازيل إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لأنه لم يتضمن ذكر حق إسرائيل فى الدفاع عن النفس، ووصفت وزارة الخارجية الكوبية الصراع بأنه «نتاج 75 عاماً من الانتهاكات المستمرة لحقوق لا تقبل المساومة للشعب الفلسطينى وسياسات إسرائيل العدوانية والتوسعية»، واتهم الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو إسرائيل بإقامة نظام التمييز العنصرى وارتكاب الإبادة الجماعية فى قطاع غزة.

ومن أمريكا الجنوبية إلى أفريقيا، خاصة جنوب أفريقيا التى تُعد - وفقاً للمؤتمر اليهودى العالمى - موطناً لأكبر جالية يهودية فى أفريقيا، وترتيبها فى المرتبة الثانية عشرة على مستوى العالم، حيث يعيش فيها أكثر من 75 ألفاً و500 يهودى، يقول ران جرينشتاين، المحلل السياسى فى جامعة ويتواترسراند بعاصمة جنوب أفريقيا جوهانسبرج، إن جنوب أفريقيا على وجه الخصوص تتخذ موقفاً «متشدداً وانتقادياً للغاية» تجاه إسرائيل، ووصفت وزيرة خارجية جنوب أفريقيا ناليدى باندور رد إسرائيل على هجوم حماس فى السابع من أكتوبر الماضى بأنه «عقاب جماعى» للفلسطينيين يتضمن «قتلاً مستمراً للأطفال والمدنيين الأبرياء». وتتحدث جنوب أفريقيا عن جرائم حرب ترتكبها القوات الإسرائيلية، وتريد سحب دبلوماسييها من إسرائيل، وتهدد بطرد محتمل للسفير الإسرائيلى، وأدانت عدة دول أفريقية القصف الإسرائيلى الذى استهدف قطاع غزة رداً على هجوم حماس، وهناك تضامن كبير مع الفلسطينيين، خاصة فى البلدان ذات الأغلبية المسلمة. وإلى جانب بعض التصريحات التى تتحدث صراحة عن إسرائيل باعتبارها «جائرة»، تطالب الكثير من الحكومات بإنهاء العنف ضد المدنيين وتنفيذ حل الدولتين. وكان الاتحاد الأفريقى قد وصف «إنكار الحقوق الأساسية للشعب الفلسطينى» بأنه «السبب الرئيسى» للصراع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا يقول الجنوب عن القضية ماذا يقول الجنوب عن القضية



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt