توقيت القاهرة المحلي 09:45:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل التقويم الهجري دقيق؟

  مصر اليوم -

هل التقويم الهجري دقيق

بقلم - خالد منتصر

يفتقر التقويم الهجري للأسف إلى الدقة والانضباط، لذلك لا بد من إيجاد حلول وتشكيل لجنة بحث وتقديم مقترحات لكي يكون هذا التقويم بدقة التقويم الميلادي، لكن ما أوجه عدم الدقة في التقويم الهجري؟

1- عدم الثبات في المواسم:

• السنة الهجرية أقصر من السنة الشمسية بحوالي 10-12 يوماً، ما يجعل الشهور القمرية تتحرك عبر الفصول على مدار السنوات، فلا يكون لها ارتباط ثابت بموسم معين، كما هو الحال في التقويم الميلادي، عدم التزامن بين الأشهر والفصول يجعل الشهر القمري يتنقل بين فصول العام، فتارة يكون في الشتاء وطوراً يكون في الصيف وكذا في الخريف والربيع.

ومرة يأتي في أيام البرد وأخرى في شدة القيظ وثالثة في أيام الاعتدال، وتطول أيامه حيناً وتقصر حيناً وتعتدل حيناً، فتفقد بالتالي تسمية الشهر معناها عندما يكون ربيع الأول في الشتاء وجمادى الأول حين تجمد المياه في الصيف، وبالتالي يؤدي إلى خلط مواسم الزراعة والحصاد والبيع والشراء. 

2- الاختلاف في تحديد بداية الشهر:

• يعتمد تحديد بداية الشهر الهجري على رؤية الهلال، ما يؤدي إلى اختلافات بين الدول والمناطق في بدء الشهور الهجرية، وقد يسبب ذلك مشكلات في توحيد المناسبات الدينية مثل رمضان وعيد الفطر.

3- عدم الدقة في الحسابات المستقبلية:

• يصعب التنبؤ بشكل دقيق بموعد بداية الشهور الهجرية لسنوات قادمة، لأن ذلك يعتمد على ظروف رؤية الهلال، ما يجعل التخطيط للمناسبات صعباً مقارنة بالتقويم الميلادي الذى يعتمد على الحسابات الفلكية الدقيقة، وقد ضرب موقع الشفاف مثالاً وقال: إذا قررت اللجنة الأولمبية افتتاح الدورة في السعودية 30 شوال ثم لم يكتمل الشهر، فهل سيؤجل الافتتاح وبالتالي تتلخبط جداول المباريات والمنافسات؟

وقِس على ذلك ما يحدث عند استخدام التقويم الهجري غير الثابت في مواعيد العمليات الجراحية للمرضى وجلسات المحاكم ورحلات الطيران وحجوزات الفنادق وتحديد مواعيد الاجتماعات والمؤتمرات.

4- عدم الاعتماد عليه في المجالات العلمية والاقتصادية:

• نظراً لعدم ثبات الشهور القمرية في فصول معينة، فإن معظم الأنشطة الاقتصادية والعلمية تعتمد على التقويم الميلادي الذي يوفر استقراراً أكبر في التخطيط السنوي.

وحتى في الأحداث التاريخية في الماضي، فإن رؤيتنا التاريخية للماضي من خلال التقويم الهجري غير دقيقة، وكثير من المناسبات والأحداث لا تتوافق مع أوقات حدوثها الحقيقية، وفي هذا إشكاليات كبيرة، فهجرة الرسول من مكة إلى المدينة في 12 ربیع الأول أي في فصل الربيع، وليس في الشتاء أو الصيف، تحديد سنوات الولادة والوفيات لأغلب الشخصيات القيادية الدينية بالإسلام.

مثلاً حسب اتفاق الأغلبية حُدد يوم وفاة الرسول بتاريخ 12 ربيع الأول سنة 11 للهجرة، ويقال إنه يصادف 8 يونيو سنة 632 للميلاد، وبما أن العالم الإسلامي يعتمد على التقويم القمري فمن غير المعقول والمنطق استدارة يوم وفاة النبي كل 33 سنة على مدار كل الفصول والشهور الشمسية!.. إلخ.

هذه هي بعض المشاكل التي نتعرض لها من خلال الاعتماد على التقويم الهجري.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل التقويم الهجري دقيق هل التقويم الهجري دقيق



GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

GMT 09:44 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

العالم جُنّ.. التكنولوجيا دمرت الأخلاق

GMT 09:41 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ولم تطرف له عين

GMT 09:39 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

داخلين على لجنة

GMT 09:37 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

من أجل المريض المصري.. أوقفوا هذا العبث

GMT 09:35 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ستضرب الولايات المتحدة إيران؟

GMT 09:33 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

مصر وتركيا

GMT 09:29 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

الإعلام الغائب

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt