توقيت القاهرة المحلي 12:12:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل التقويم الهجري دقيق؟

  مصر اليوم -

هل التقويم الهجري دقيق

بقلم - خالد منتصر

يفتقر التقويم الهجري للأسف إلى الدقة والانضباط، لذلك لا بد من إيجاد حلول وتشكيل لجنة بحث وتقديم مقترحات لكي يكون هذا التقويم بدقة التقويم الميلادي، لكن ما أوجه عدم الدقة في التقويم الهجري؟

1- عدم الثبات في المواسم:

• السنة الهجرية أقصر من السنة الشمسية بحوالي 10-12 يوماً، ما يجعل الشهور القمرية تتحرك عبر الفصول على مدار السنوات، فلا يكون لها ارتباط ثابت بموسم معين، كما هو الحال في التقويم الميلادي، عدم التزامن بين الأشهر والفصول يجعل الشهر القمري يتنقل بين فصول العام، فتارة يكون في الشتاء وطوراً يكون في الصيف وكذا في الخريف والربيع.

ومرة يأتي في أيام البرد وأخرى في شدة القيظ وثالثة في أيام الاعتدال، وتطول أيامه حيناً وتقصر حيناً وتعتدل حيناً، فتفقد بالتالي تسمية الشهر معناها عندما يكون ربيع الأول في الشتاء وجمادى الأول حين تجمد المياه في الصيف، وبالتالي يؤدي إلى خلط مواسم الزراعة والحصاد والبيع والشراء. 

2- الاختلاف في تحديد بداية الشهر:

• يعتمد تحديد بداية الشهر الهجري على رؤية الهلال، ما يؤدي إلى اختلافات بين الدول والمناطق في بدء الشهور الهجرية، وقد يسبب ذلك مشكلات في توحيد المناسبات الدينية مثل رمضان وعيد الفطر.

3- عدم الدقة في الحسابات المستقبلية:

• يصعب التنبؤ بشكل دقيق بموعد بداية الشهور الهجرية لسنوات قادمة، لأن ذلك يعتمد على ظروف رؤية الهلال، ما يجعل التخطيط للمناسبات صعباً مقارنة بالتقويم الميلادي الذى يعتمد على الحسابات الفلكية الدقيقة، وقد ضرب موقع الشفاف مثالاً وقال: إذا قررت اللجنة الأولمبية افتتاح الدورة في السعودية 30 شوال ثم لم يكتمل الشهر، فهل سيؤجل الافتتاح وبالتالي تتلخبط جداول المباريات والمنافسات؟

وقِس على ذلك ما يحدث عند استخدام التقويم الهجري غير الثابت في مواعيد العمليات الجراحية للمرضى وجلسات المحاكم ورحلات الطيران وحجوزات الفنادق وتحديد مواعيد الاجتماعات والمؤتمرات.

4- عدم الاعتماد عليه في المجالات العلمية والاقتصادية:

• نظراً لعدم ثبات الشهور القمرية في فصول معينة، فإن معظم الأنشطة الاقتصادية والعلمية تعتمد على التقويم الميلادي الذي يوفر استقراراً أكبر في التخطيط السنوي.

وحتى في الأحداث التاريخية في الماضي، فإن رؤيتنا التاريخية للماضي من خلال التقويم الهجري غير دقيقة، وكثير من المناسبات والأحداث لا تتوافق مع أوقات حدوثها الحقيقية، وفي هذا إشكاليات كبيرة، فهجرة الرسول من مكة إلى المدينة في 12 ربیع الأول أي في فصل الربيع، وليس في الشتاء أو الصيف، تحديد سنوات الولادة والوفيات لأغلب الشخصيات القيادية الدينية بالإسلام.

مثلاً حسب اتفاق الأغلبية حُدد يوم وفاة الرسول بتاريخ 12 ربيع الأول سنة 11 للهجرة، ويقال إنه يصادف 8 يونيو سنة 632 للميلاد، وبما أن العالم الإسلامي يعتمد على التقويم القمري فمن غير المعقول والمنطق استدارة يوم وفاة النبي كل 33 سنة على مدار كل الفصول والشهور الشمسية!.. إلخ.

هذه هي بعض المشاكل التي نتعرض لها من خلال الاعتماد على التقويم الهجري.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل التقويم الهجري دقيق هل التقويم الهجري دقيق



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt