توقيت القاهرة المحلي 12:12:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شكسبير وعيد الحب

  مصر اليوم -

شكسبير وعيد الحب

بقلم : خالد منتصر

 

كتب ويليام شكسبير عن الحب فى الكثير من مسرحياته وأشعاره، حيث تناول الحب بمختلف أشكاله، من الحب العذرى إلى العاطفى، ومن الحب المأساوى إلى الرومانسى، كتب أعظم قصة حب فى تاريخ الفن المسرحى، لماذا هى الأعظم؟، لأن فيها الحب النقى والصادق، فروميو وجولييت يقعان فى الحب من النظرة الأولى، دون أى مصالح أو حسابات، وهو حب نقى وصادق، خالٍ من التعقيدات والقيود الاجتماعية، وفيها الصراع بين الحب والواقع، فقد عاش العاشقان فى عالم يرفض اتحادهما، فكان عليهما مواجهة صراع العائلات المتناحرة (عائلة مونتاجيو وعائلة كابوليت)، مما يعكس واقع الكثير من قصص الحب المستحيلة عبر التاريخ، والتضحية من أجل الحب، كلاهما كان مستعداً للتضحية بكل شىء، حتى الحياة، فى سبيل حبهما.

وهذه التضحية المطلقة هى ما تجعل القصة مأساوية وعاطفية فى آنٍ واحد، الشعر واللغة الرومانسية، كتب شكسبير القصة بلغة شعرية رائعة، مليئة بالاستعارات والرموز الجميلة، مما جعل مشاهد الحب بينهما أكثر قوة وتأثيراً.

وهذه بعض من أجمل الاقتباسات من «روميو وجولييت»، ومن غيرها عن الحب:

1 - من مسرحية روميو وجولييت:

* «الحب أعين لا ترى، بل يحكمه العقل».

* «ما الحب إلا جنون، لاذعٌ مرٌّ وجنونه لذيذ».

* «إن الحب هو الدخان الذى يتولد من زفير التنهدات».

2 - من مسرحية حلم ليلة صيف (A Midsummer Night’s Dream):

* «إن رحلة الحب الحقيقى لم تسر أبداً بسلاسة».

3 - من مسرحية كما تشاء (As You Like It):

* «من يحب حقاً، لا يعرف كيف يكره أبداً».

4 - من سوناتاته الشعرية:

* «عندما يصبح الحب عبودية، فهو لا يعود حباً».

* «لو لم يكن الحب أعمى، لرأى العشاق العيوب بوضوح».

5 - من مسرحية تاجر البندقية (The Merchant of Venice):

* «الطريق إلى الحب الحقيقى ملىء بالمخاطر، لكنه يستحق كل جهد».

6 - من مسرحية مكبث (Macbeth):

* «أعظم حب هو الذى لا يعرف أنانية، بل يُعطى دون مقابل».

مفهوم الحب عند شكسبير متعدّد الزوايا كالكريستالة، شكسبير لم يرَ الحب كمجرد مشاعر جميلة، بل صوّره أحياناً كقوة قوية قد تؤدى إلى الفرح أو المعاناة.

فهو الحب الذى يرفع الإنسان ويجعله يعيش فى عالم الأحلام، لكنه فى الوقت نفسه قد يكون مدمّراً عندما تصطدم العاطفة بالواقع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكسبير وعيد الحب شكسبير وعيد الحب



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt