توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طباعة الأعضاء ثلاثية الأبعاد

  مصر اليوم -

طباعة الأعضاء ثلاثية الأبعاد

بقلم :خالد منتصر

فى بداية هذا الشهر يونيو ٢٠٢٢، أعلن فريق طبى أمريكى إجراء عملية زرع، هى الأولى من نوعها، لأذن بشرية أُنشئت من خلايا المريض المعالج باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد، مشيراً إلى أن هذه التقنية يمكن أن تساعد الأشخاص الذين يعانون عيباً خلقياً نادراً. وأجريت هذه العملية فى إطار تجربة سريرية لتقييم مدى توافر السلامة فى اللجوء إلى هذه الغرسة ودرجة فاعليتها للأشخاص الذين يعانون صغر الأذن، والذين لم تَنمُ أذنهم الخارجية بشكل صحيح، وتحمل الغرسة اسم «أورينوفو» وابتكرتها شركة «ثرى دى بايو ثيرابوتيكس»، فيما نفذ العملية أرتورو بونيّا، وهو مؤسس معهد متخصّص فى علاج هذا التشوه فى سان أنطونيو بولاية تكساس الأمريكية.

انتهى الخبر المنقول، الذى تناقلته وكالات الأنباء واحتفت به الفضائيات العالمية والمجتمعات الطبية الأكاديمية؟ ولكى نعرف سر هذا الاحتفاء واعتبار تلك التقنية ثورة هائلة فى عالم الطب، الإجابة سأنقلها لكم من القسم العلمى بموقع الـBBC: تُعد طباعة الأعضاء البشرية حكراً على قصص الخيال العلمى، إذ تعكف الآن شركات كثيرة فى مجال التكنولوجيا الحيوية على تطوير طرق مختلفة لإنتاج أنسجة جديدة باستخدام خلايا المريض المراد زرع الأعضاء فى جسمه. وفى معظم الحالات، يعيد العلماء برمجة الخلايا باستخدام عملية طورها عالمان منذ عشر سنوات وحصلا بسببها على جائزة نوبل، لتحويل الخلايا المتخصّصة إلى خلايا جذعية. ومن المعروف أن الخلايا الجذعية قادرة على النمو إلى أى جزء فى الجسم البشرى.

وبتوفير المغذيات الصحيحة للخلايا الجذعية وتحفيزها، قد تتحول إلى أى نوع من الخلايا. وتعلق الخلايا الجذعية فى الهيدروجيل الذى يشكل شبكات داعمة تسمى سقالات، للحفاظ على تماسك بنية الخلايا ومنعها من التفكك. ثم يطبع النوع المراد الحصول عليه من الخلايا طبقة تلو الأخرى للحصول على نسيج حى.

وتقول رئيسة البحث العلمى بشركة «سيلينك»، أول شركة تصنّع الحبر الحيوى لتحقيق الأرباح: «لقد أنتجنا أنسجة زرعت بنجاح فى أجسام حيوانات، مثل زراعة الجلد. وقد أجرينا أبحاثاً مؤخراً عن الطباعة باستخدام أشعة الليزر لمساعدتنا فى طباعة الأجزاء الدقيقة، مثل الشعيرات الدموية أو الدم والأوعية. وهذه الدقة فى الطباعة ستكتسب أهمية كبيرة مستقبلاً، لكن الخطوة الكبرى هى زرع هذه الأنسجة فى الجسم البشرى».

وترى أنه فى غضون ما يتراوح بين 10 و15 عاماً، سيكون من الممكن زراعة أنسجة وأعضاء مطبوعة على هذا النحو وتؤدى وظائفها الكاملة بطريقة طبيعية فى أجسام البشر.

وقد أثبت علماء أنه من الممكن طباعة أنسجة رئيسية وأعضاء مصغّرة. ففى عام 2018، نجح فريق من جامعة نيوكاسل فى طباعة أول قرنية بشرية، وأنتج فريق من جامعة تل أبيب قلباً مصغراً من خلايا مأخوذة من مريض قلب باستخدام تقنية طباعة الأنسجة البشرية ثلاثية الأبعاد، ويتوقع الفريق أن تُستخدم هذه الأنسجة فى تطوير رقعات لإصلاح العيوب فى القلب.

ونجح علماء من جامعة ميشيجان فى طباعة قلب بشرى مصغر باستخدام إطار من الخلايا الجذعية يحاكى البيئة التى ينمو فيها الجنين، للسماح بتطور جميع أنواع الخلايا والبنى المعقدة اللازمة لإنتاج قلب يؤدى وظائفه بالكامل.

وقد حقّق بعض الباحثين سبقاً فى بناء أعضاء وبنى نسيجية أكثر تعقيداً. إذ نجح فريق من معهد ويك فورست للطب التجديدى بولاية نورث كارولينا، فى إدخال خلايا عصبية فى عضلات مطبوعة بالتقنية ثلاثية الأبعاد، وستُسهم هذه الخطوة فى استعادة التحكم فى العضلات ووظائفها فى الأعضاء المزروعة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طباعة الأعضاء ثلاثية الأبعاد طباعة الأعضاء ثلاثية الأبعاد



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt