توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الولادات القيصرية

  مصر اليوم -

الولادات القيصرية

بقلم - خالد منتصر

بداية أشكر جريدة الوطن على فتح ملف الولادات القيصرية، وهو ملف فى منتهى الأهمية وأحدث تفاعلاً كبيراً، وصلتنى هذه الرسالة من د. صلاح سند، أستاذ طب النساء والتوليد بطب القاهرة، يقول فيها:

منتهى الصعوبة تقليل نسبة القيصريات فى مصر، خاصة على مستوى الخاص private، وأسهل شىء هو اتهام الطبيب باهتمامه بالتربح المادى، ولكنى أرى أن من أسباب ذلك:

أولاً، أسباب تتعلق بالطبيب وبالنظام الصحى:

1) لا أعفى قلة الذمة، ولكنى أعتقد أنها ليست سبباً رئيسياً.. وأنا فى عملى الخاص أتعابى للولادة الطبيعية مثل القيصرية لمحاولة درء هذه الشبهة لدى البعض.. وقلة الذمة ليست فى الأتعاب فقط ولكن أيضاً لاختصار الوقت، فلا يوجد فى أى مكان فى العالم غير مصر طبيب النساء يجب أن يكون متاحاً لطوارئ الولادة 24 ساعة يومياً و365 يوماً فى السنة، ثم يظل أسيراً لمدة قد تمتد لأكثر من يوم لمتابعة الولادة الطبيعية. ولذلك لا يمكن حل هذه المشكلة إلا بالعمل الجماعى الذى لن يحدث إلا بعد تطبيق نظام التأمين الصحى، الذى يسمح للطبيب بالعمل لفترات محددة فقط، ثم على السيدة الحامل تقبُّل أن يشرف على ولادتها طبيب مختلف عمن كان يتابع حملها.

2) رغم أن القيصرية من المفروض أن تكون كعملية جراحية أكثر صعوبة من الولادة الطبيعية، فالعكس هو الواقع فى مصر الآن، لقلة خبرة الأجيال الصاعدة فى فن الولادة واستخدام الجفت والشفاط والتعامل مع المضاعفات المحتملة، وحل هذه المشكلة فى منتهى الصعوبة ولن تُحل إلا بتعليم فن الولادة بوسائل تكنولوجية مثل الـsimulators لعدم توفر من يقوم بتدريس ذلك.

3) خوف الطبيب من حدوث مضاعفات والمساءلة القانونية، لأنه ليست لدينا توصيات مقننة guidelines ونماذج موافقات consent توضح المضاعفات المحتملة التى لا تقبلها الحامل ولا أهلها. ولذلك فالطبيب هو المسئول أولاً وأخيراً، وكلنا نعرف واقعنا الذى ينتهز فيه الكل مسلسل أخطاء الأطباء.

ثانياً: أسباب تتعلق بالسيدة الحامل، وذلك أقل تأثيراً، فالكثيرات يخفن من الولادة الطبيعية.

ولى تعليق على الهيئات العلمية العالمية التى تسفه من القيصرية وتضع التوصيات، فأنا أتهمها بالآتى:

1) هم يسمحون بالولادة الطبيعية فى حالات تحمل مجازفات على المولود على المدى القريب والبعيد، فهم يهتمون بالـmass statistics، neglecting individualization of cases.

وكمثال تسمح هذه الـguidelines بالولادة المهبلية للجنين فى وضع المقعدة breech presentation فى بعض الحالات، ولكنى أتحدى هذا الطبيب الذى يضع هذه التوصيات بأن يسمح بذلك لابنته مع وجود الأبحاث التى تفيد بزيادة احتمال وفاة الجنين traumatic mortality بحوالى عشرة أضعاف عن وضع المجىء بالرأس cephalic، هذا بالإضافة للزيادة فى نسبة حدوث نزف ولو بسيط فى المخ، وغيرها كثير من المضاعفات.

2) وعندى شك كبير فى تأثير العامل المادى على هذه التوصيات على حساب الأم والجنين.

وأخيراً، كثير من أطباء النساء ينصحون بناتهم بالقيصرية، فهل ذلك أيضاً للعامل المادى والاستسهال أم للابتعاد عن المشكلات للأم والجنين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الولادات القيصرية الولادات القيصرية



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt