توقيت القاهرة المحلي 00:55:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الولادات القيصرية

  مصر اليوم -

الولادات القيصرية

بقلم - خالد منتصر

بداية أشكر جريدة الوطن على فتح ملف الولادات القيصرية، وهو ملف فى منتهى الأهمية وأحدث تفاعلاً كبيراً، وصلتنى هذه الرسالة من د. صلاح سند، أستاذ طب النساء والتوليد بطب القاهرة، يقول فيها:

منتهى الصعوبة تقليل نسبة القيصريات فى مصر، خاصة على مستوى الخاص private، وأسهل شىء هو اتهام الطبيب باهتمامه بالتربح المادى، ولكنى أرى أن من أسباب ذلك:

أولاً، أسباب تتعلق بالطبيب وبالنظام الصحى:

1) لا أعفى قلة الذمة، ولكنى أعتقد أنها ليست سبباً رئيسياً.. وأنا فى عملى الخاص أتعابى للولادة الطبيعية مثل القيصرية لمحاولة درء هذه الشبهة لدى البعض.. وقلة الذمة ليست فى الأتعاب فقط ولكن أيضاً لاختصار الوقت، فلا يوجد فى أى مكان فى العالم غير مصر طبيب النساء يجب أن يكون متاحاً لطوارئ الولادة 24 ساعة يومياً و365 يوماً فى السنة، ثم يظل أسيراً لمدة قد تمتد لأكثر من يوم لمتابعة الولادة الطبيعية. ولذلك لا يمكن حل هذه المشكلة إلا بالعمل الجماعى الذى لن يحدث إلا بعد تطبيق نظام التأمين الصحى، الذى يسمح للطبيب بالعمل لفترات محددة فقط، ثم على السيدة الحامل تقبُّل أن يشرف على ولادتها طبيب مختلف عمن كان يتابع حملها.

2) رغم أن القيصرية من المفروض أن تكون كعملية جراحية أكثر صعوبة من الولادة الطبيعية، فالعكس هو الواقع فى مصر الآن، لقلة خبرة الأجيال الصاعدة فى فن الولادة واستخدام الجفت والشفاط والتعامل مع المضاعفات المحتملة، وحل هذه المشكلة فى منتهى الصعوبة ولن تُحل إلا بتعليم فن الولادة بوسائل تكنولوجية مثل الـsimulators لعدم توفر من يقوم بتدريس ذلك.

3) خوف الطبيب من حدوث مضاعفات والمساءلة القانونية، لأنه ليست لدينا توصيات مقننة guidelines ونماذج موافقات consent توضح المضاعفات المحتملة التى لا تقبلها الحامل ولا أهلها. ولذلك فالطبيب هو المسئول أولاً وأخيراً، وكلنا نعرف واقعنا الذى ينتهز فيه الكل مسلسل أخطاء الأطباء.

ثانياً: أسباب تتعلق بالسيدة الحامل، وذلك أقل تأثيراً، فالكثيرات يخفن من الولادة الطبيعية.

ولى تعليق على الهيئات العلمية العالمية التى تسفه من القيصرية وتضع التوصيات، فأنا أتهمها بالآتى:

1) هم يسمحون بالولادة الطبيعية فى حالات تحمل مجازفات على المولود على المدى القريب والبعيد، فهم يهتمون بالـmass statistics، neglecting individualization of cases.

وكمثال تسمح هذه الـguidelines بالولادة المهبلية للجنين فى وضع المقعدة breech presentation فى بعض الحالات، ولكنى أتحدى هذا الطبيب الذى يضع هذه التوصيات بأن يسمح بذلك لابنته مع وجود الأبحاث التى تفيد بزيادة احتمال وفاة الجنين traumatic mortality بحوالى عشرة أضعاف عن وضع المجىء بالرأس cephalic، هذا بالإضافة للزيادة فى نسبة حدوث نزف ولو بسيط فى المخ، وغيرها كثير من المضاعفات.

2) وعندى شك كبير فى تأثير العامل المادى على هذه التوصيات على حساب الأم والجنين.

وأخيراً، كثير من أطباء النساء ينصحون بناتهم بالقيصرية، فهل ذلك أيضاً للعامل المادى والاستسهال أم للابتعاد عن المشكلات للأم والجنين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الولادات القيصرية الولادات القيصرية



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt