توقيت القاهرة المحلي 00:14:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

نجيب محفوظ السيناريست

  مصر اليوم -

نجيب محفوظ السيناريست

بقلم - خالد منتصر

افتتاح متحف نجيب محفوظ للجمهور مجاناً بمناسبة ذكراه هو عمل يستحق التقدير من وزارة الثقافة، فنحن أمام أديب وروائى ومفكر يستحق الاحتفاء كل يوم وليس فى مناسبة رحيله فقط، وهناك أيضاً احتفاء فى الأوبرا، ولكننا نتناسى أحياناً نجيب محفوظ السيناريست، وهو لا يقل فى أهميته عن الروائى، وحكايته مع فن السيناريو تشير إلى شخصية نجيب محفوظ، موهوب بشدة ومتواضع بشدة، موهوب بحيث يتعلم فن السيناريو بسرعة مذهلة فى نفس الوقت الذى يعترف فيه بأنه كان يشاهد السينما الأجنبية وهو لا يعرف ما هو فن السيناريو ومفرداته، ومتواضع لأنه تتلمذ على يد صلاح أبوسيف بكل ما تعنيه التلمذة من معنى، ونظرة على الأفلام التى كتب قصتها أو السيناريو والحوار لها نجيب محفوظ، تضعنا أمام عملاق فى فن السينما، مستوعب لكل مفرداتها الفنية وحتى التكنيكية الدقيقة، الأفلام السينمائية اقتباساً من كتاب الناقد سمير فريد «نجيب محفوظ والسينما»، يخبرنا الكتاب عن سلسلة من الأفلام التى كتب محفوظ سيناريوهاتها فى نهاية الأربعينيات وفى الخمسينيات وهى: المنتقم (1947)، مغامرات عنتر وعبلة (1948)، لك يوم يا ظالم (1951)، ريا وسكينة (1953)، جعلونى مجرماً (1954)، فتوات الحسينية (1954)، شباب امرأة (1957)، النمرود (1956)، الفتوة (1957) مجرم فى إجازة (1958)، جميلة (1958)، الطريق المسدود (1958)، أنا حرة (1959)، وإحنا التلامذة (1959)، وقد توقّف تعاون نجيب محفوظ مع صانعى الأفلام منذ عام 1959، بسبب تولّيه وظيفة رئاسة هيئة الرقابة الفنية، ثم عاد فى بداية السبعينيات.

وفى كتاب «السيناريو والسيناريست فى السينما المصرية» لسمير الجمل، جاء ذكر القصص التى كتبها محفوظ للسينما. ونقرأ: «للسينما خصيصاً كتب نجيب محفوظ قصصاً لم تنشر، ولن يقرأها أحد ولكن الملايين شاهدتها عندما تحولت إلى أفلام، ومنها: فتوات الحسينية، درب المهابيل، بين السما والأرض، الناصر صلاح الدين، ثمن الحرية، دلال المصرية، الاختيار، ذات الوجهين، وكالة البلح، الخادمة (1984)، وهو الفيلم الذى أنتجته نادية الجندى وبعده قرر «محفوظ» مقاطعة السينما تماماً، ولكنه لم يغلق الباب أمام تحويل رواياته الأدبية إلى أعمال سينمائية وتليفزيونية».

أما عن نجيب محفوظ الرقيب فهذا يحتاج حواراً حول هل هذا تناقض ما بين المبدع والرقيب؟ ولكن هناك حكاية عن رفض روايته «القاهرة الجديدة» يحكيها السيناريست الراحل مصطفى محرم فيقول «إن نجيب محفوظ قبل أن ينتقل إلى العمل فى مؤسسة السينما مديراً لجهاز الرقابة على المصنفات الفنية، أثناء وجوده فى منصبه فى الرقابة حاول بعض المنتجين التقرب له بشراء بعض رواياته لإنتاجها للسينما، ولكن نجيب محفوظ رفض رفضاً قاطعاً أن يبيع رواية من رواياته طوال مدة بقائه فى منصبه كمدير للرقابة، وبعد انتقال نجيب محفوظ إلى عمله كمستشار فنى فى المؤسسة فكر صلاح أبوسيف أن تنتج الشركة روايته (القاهرة الجديدة) التى عندما صدرت طبعة أخرى لها فى سلسلة الكتاب الذهبى اقترح إحسان عبدالقدوس، المشرف على هذه السلسلة، أن يكون اسم الرواية هو (فضيحة فى القاهرة) حيث لا يمكن أن يكون (القاهرة الجديدة) هو عنوان العهد الناصرى، فاقتنع نجيب محفوظ باقتراح صديقه إحسان عبدالقدوس تجنباً للمتاعب التى يحرص نجيب محفوظ دائماً على الابتعاد عنها».

كانت الرقابة على المصنفات الفنية قد رفضت رواية «القاهرة الجديدة» عندما تقدم بها بعض السينمائيين من أجل إنتاجها، فهى رواية ساخنة وتمتلئ بالمحظورات، ولذلك رفضتها أكثر من مرة، فى إحداها كان صلاح أبوسيف ينوى إخراجها قبل أن يتولى رئاسة شركة «فيلمنتاج».

نجيب محفوظ السيناريست يحتاج منا نظرة جديدة لأننا أمام فن مستقل أبدع فيه هذا العبقرى الذى ما زال حتى اليوم قطعة ماس لها أكثر من زاوية لمعان وبريق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نجيب محفوظ السيناريست نجيب محفوظ السيناريست



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt