توقيت القاهرة المحلي 12:31:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -
استشهاد ستة فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي بقطاع غزة الجيش السوري يعلن قرى بريف حلب الشرقي مناطق عسكرية مغلقة ويدعو المسلحين للانسحاب إلى شرق الفرات القضاء الأميركي ينظر حظر مشاركة الرياضيين المتحولين جنسيا في مسابقات السيدات زلزال بقوة 5.6 درجة يضرب جزيرة إيستر في تشيلي تسجيل أول تفش لفيروس نوروفيروس على متن سفينة سياحية مما أسفر عن إصابة عشرات الركاب وأفراد الطاقم مستشفى الأقصى تعلن وفاة طفل متأثر بحالة الطقس الصعبة التي لم يتحملها جسده الصغير في وسط حصار إسرائيلي خانق مستشفى الشفاء تعلن وصول 4 وفيات بينها سيدتان وطفلة في إنهيار مبنى وجدار غربي مدينة غزة مدير عام منظمة الصحة العالمية يعلن أن أكثر من 18 ألفًا و500 مريض في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل وزارة الاستخبارات الإيرانية تعلن إعتقال خلايا إرهابية مدعومة من الكيان الصهيوني في زاهدان دخلت البلاد من جهة الشرق وزارة الدفاع الروسية تعلن تدمير 6 مسيرات و39 مخبأ عسكرياً تابعا للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاهات عدة
أخبار عاجلة

هل نحن متسامحون؟!

  مصر اليوم -

هل نحن متسامحون

بقلم - عماد الدين حسين

هل المجتمع المصرى متسامح؟!

كان هذا سؤالا أساسيا فى منتدى حوار الثقافات الذى أقامته الهيئة القبطية الإنجيلية فى الأسبوع الماضى تحت عنوان: «التسامح ومواجهة العنف.. من المبدأ إلى التطبيق».

فى رأى الدكتور القس أندريه زكى رئيس الهيئة الإنجيلية فإن المجتمع المصرى متسامح والدليل مسارعة المسلمين لإنقاذ إخوتهم الأقباط داخل كنيسة أبوسيفين خلال الحريق الذى نشب داخلها قبل أيام.

لكن هناك تحديات كثيرة، لا تتعلق فقط بالتسامح، ولكن بخطاب التطرف ليس فقط بين الأديان ولكن داخل كل دين على حدة. النائب محمد عبدالعزيز تساءل خلال اليوم الأول من أعمال المنتدى بقوله: «هل انتهى خطاب التطرف؟»، هو خاطب الحاضرين قائلا هل تتابعون التعليقات على الفتاوى المتسامحة التى تصدرها دار الإفتاء مثلا بشأن العلاقة مع الإخوة الأقباط؟!

أجاب على سؤاله بقوله: عليكم أن تقرأوا هذه التعليقات بتمعن وفى أى اتجاه نذهب؟

كلام عبدالعزيز حقيقى ومهم ويشير إلى كم الغضب والتعصب والكراهية الموجودة بين بعض قطاعات مجتمعنا، فالتطرف وعدم التسامح ليس مقصورا على الأديان ضد بعضها البعض، ولكن داخل كل دين، بل وداخل كل مذهب، وداخل كل جماعة متطرفة. ومن لا يصدق عليه أن يراجع ما يحدث داخل الجماعات المتطرفة والإرهابية والظلامية وكيف انشقت وتشظت وتبادلوا الاتهامات بالفساد والسرقة، بل ووصل الأمر إلى تكفير بعضهم البعض، وهو أمر لا يقتصر على دين واحد بعينه بل فى كل الأديان. 

 إذن الإجابة هى أن التسامح موجود داخل المجتمع المصرى، بالفعل، لكن لا ينفى ذلك وجود بعض التحديات فى هذه القضية تتمثل فى وجود متطرفين هنا وهناك.

وهنا ينبغى أن ننشغل بكيفية التصدى لهؤلاء المتطرفين وغير المتسامحين.

نتذكر أن بعض خطباء الجمعة كانوا لسنوات طويلة يذكرون على منابرهم المسيحيين بما لا يحبون من قبيل «اللهم عليك باليهود والنصارى». الآن هذا الخطاب تغير إلى حد كبير، بل إن الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر قال: «ما الذى سوف نخسره إذا قلنا اللهم اشف الجميع بدلا من الدعوة لشفاء المسلمين فقط»؟!.

ولم يكن غريبا أن تحتل هذه المقولة أو المعنى مقدمة الأخبار والقصص فى وسائل التواصل الاجتماعى عقب نهاية الجلسة بقليل.

التسامح يتطلب ألا يصادم صحيح النقل صحيح الفعل، ولكن السؤال المهم هنا هو: أى عقل نريده؟. والإجابة هى العقل الصافى غير المختطف، وليس عقول غالبية الجماعات المتشددة فى كل الأديان والمذاهب التى أوقفت تشغيل عقولها.

وبالتالى فكان مهما أن نسمع خلال هذا المنتدى أننا نحتاج إلى التسامح ليس فقط بين المسلمين والمسيحيين، ولكن داخل كل دين على حدة، وداخل كل جماعة ومؤسسة وهيئة وصولا إلى داخل الأسرة الواحدة، بحيث يصبح التسامح منهج حياة بين الجميع. 

 من يتابع حالة المجتمعات العربية، سوف يكتشف أنها تعيش حالات كثيرة من عدم التسامح، لأن الأجيال الجديدة ربما تكون وسائل التواصل الاجتماعى قد لعبت دورا سلبيا فى هذه الظاهرة، وتحولت إلى وسائل تنافر اجتماعى داخل الأسرة الواحدة، حيث إن الجميع موجودون فى المكان الواحد لكن كل شخص صار منعزلا ومتقوقعا مع هاتفه النقال ولا يتحدث مع بقية أسرته. 

 إذن هناك العديد من المصريين يؤمنون بالتسامح ويمارسونه بحكم فطرتهم وطبيعتهم وتربيتهم، وهؤلاء نحتاج أن نعظم فيهم قيمة التسامح، وهناك بعض المصريين أيضا لا يؤمنون بالتسامح، وبالتالى علينا أن نبذل كل الجهود الممكنة ــ كل فى مكانه ــ من أجل أن يعودوا لفطرتهم مرة أخرى متسامحين.

علينا أن نركز على الإيجابيات، فالأمم تتقدم بقراءة دقيقة لواقعها ولحظتها الراهنة، وأكبر شىء محبط هو التركيز فقط على السلبيات، فالتفاؤل جزء من تقدم الشعوب. بشرط أن يكون تفاؤلا إيجابيا علميا وواقعيا وليس قائما على الأوهام والتخيلات والتمنيات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل نحن متسامحون هل نحن متسامحون



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - مصر اليوم

GMT 12:31 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

الرضاعة الطبيعية تقلل احتمالات إصابة الأم بالاكتئاب
  مصر اليوم - الرضاعة الطبيعية تقلل احتمالات إصابة الأم بالاكتئاب

GMT 13:29 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 06:16 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

بسمة وهبة تعود في رمضان 2025 بمفاجآت لا تُصدق

GMT 15:26 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

وكالة "الأونروا" تحذر من خطورة وضعها المالي

GMT 18:12 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مدافع الأهلي رامي ربيعة يعلن تعافيه من فيروس كورونا

GMT 22:16 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

4 إصابات جديدة بـ كورونا تضرب النادي الأهلي

GMT 08:11 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير الأهلي تدعم رامي ربيعة قبل نهائي دوري أبطال إفريقيا

GMT 03:24 2020 الجمعة ,25 أيلول / سبتمبر

22 سفينة إجمالى الحركة بموانئ بورسعيد

GMT 20:09 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

عماد متعب يعترف بفضل زوجته يارا نعوم على الهواء

GMT 02:54 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أميرة هاني تُعبّر عن فرحتها بالعمل مع النجمة عبلة كامل

GMT 06:40 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

حسين لبيب يستقبل النقيب العام لنقابة المهن الرياضية

GMT 11:09 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

تويوتا تعلن تفاصيل وطرازات البيك أب تندرا 2022
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt