توقيت القاهرة المحلي 02:04:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

جبر خواطر الموظفين

  مصر اليوم -

جبر خواطر الموظفين

بقلم - عماد الدين حسين

فى هذا المكان انتقدت أكثر من مرة بعض سياسات الحكومة التى قادت إلى الأزمة الاقتصادية الراهنة، لأن مسببات الأزمة لم تكن فقط خارجية.
واليوم وجب توجيه التحية والتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسى على الحزمة العاجلة للحماية الاجتماعية والتى صدرت مساء الأربعاء الماضى بقيمة إجمالية تصل إلى ١٨٠ مليار جنيه، يستفيد منها معظم المصريين.
القرارات هى الأضخم «عدديا ورقميا» مقارنة بكل أنواع الحزم الاجتماعية السابقة، والخطأ الأكبر الذى وقع فيه كثيرون من الذين علقوا عليها أنهم حصروها فى عنوان واحد هو رفع الحد الأدنى للأجور من أربعة آلاف جنيه إلى ستة آلاف. وهذه الزيادة هى الأكبر منذ وضع الحد الأدنى للأجور بـ١٢٠٠ جنيه أيام حكومة حازم الببلاوى عقب ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ وكان الرئيس السيسى وقتها نائبا لرئيس الوزراء ووزير الدفاع، وهو الذى وقف خلف هذا القرار رغم معارضة بعض الاقتصاديين داخل مجلس الوزراء وقتها خوفا من التضخم وعدم كفاية الموارد.
قرارات الأربعاء مهمة جدا ولا تقتصر على الحد الأدنى الذى سوف يستفيد منه المعينون حديثا، لكن هناك أيضا زيادات بقيمة ألف جنيه للدرجات السادسة والخامسة والرابعة و١١٠٠ جنيه للأولى والثانية والثالثة، و١٢٠٠ جنيه للدرجات الممتازة والعالية والمدير العام، أما العاملون فى الهيئات الاقتصادية فسوف تزيد أجورهم بحد أدنى من ١٠٠٠ إلى ١٢٠٠ جنيه أما المخاطبون بقانون الخدمة المدنية فلهم علاوات دورية بنسبة ١٠٪ ولغير المخاطبين بالقانون بنسبة ١٥٪ بحد أدنى ١٥٠ جنيها.
التطور المهم فى الزيادات الأخيرة، وهى الأعلى على الإطلاق أنها شملت معظم الفئات والمجالات والقطاعات ولم تقتصر على موظفى الحكومة فقط، بل وصلت إلى أصحاب «الكوادر الخاصة» الذين لم يستفد بعضهم من كثير من الحزم الاجتماعية السابقة.
على سبيل المثال فإن المعلمين وأساتذة الجامعات حصلوا على زيادة إضافية تتراوح بين ٣٢٥ جنيها و٤٧٥ جنيها. كما حصل الأطباء والعاملون بالتمريض والصيادلة العاملون فى وزارة الصحة على زيادة من ٢٥٠ إلى ٣٠٠ جنيه كبدل مخاطر.
أما أصحاب المعاشات والمستفيدين من مشروع «تكافل وكرامة»، فقد زادوا بنسبة ١٥٪.
والقرار المهم الأخير هو رفع حد الإعفاء الضريبى بالدولة للعاملين بالقطاعين العام والخاص والحكومى بنسبة ٣٣٪ من ٤٥ ألف جنيه إلى ٦٠ ألف جنيه، وهو ما يعنى أن أى موظف مرتبه خمسة آلاف جنيه فأقل لن يدفع أى ضرائب.
ما سبق هو التفاصيل المهمة لقرارات يوم الأربعاء الماضى، والنقطة المهمة التى أود التركيز عليها هى أن الموظفين عموما، وكل أصحاب الدخل الثابت خصوصا هم الفئة الأكثر تضررا من الأزمة الاقتصادية الأخيرة الطاحنة. التضخم غير المسبوق والارتفاع الجنونى فى أسعار الدولار والانهيار غير المسبوق فى سعر الجنيه، أدى إلى ارتفاعات بلا حدود، وتكاد تكون يومية فى مختلف أسعار السلع والخدمات. هذا الغلاء دفع ثمنه أصحاب الدخول الثابتة لأن قيمة ما يتقاضونه من أموال تراجع كثيرا بفعل التضخم، والزيادات التى حصلوا عليها فى العامين الأخيرين لم تكن كافية لمواجهة تداعيات الأزمة. وبالتالى فإن القرارات الأخيرة جاءت لجبر خواطر هذه الفئة.
شكرا للحكومة والرئاسة التى أنصفت إلى حد ما الفئات الأكثر تضررا من الأزمة الاقتصادية، لكن تظل هناك بعض الأمور المرتبطة بهذه القرارات ينبغى مراعاتها حتى لا يستغلها أصحاب النوايا السيئة خصوصا تجار الأزمات والمضاربين والمحتكرين، وكل الذين تربحوا من الأزمات الأخيرة خاصة ارتفاع أسعار الدولار منذ مارس ٢٠٢٢، إضافة إلى ضرورة أن تتمكن الحكومة من الوصول إلى رفع الحد الأدنى للعاملين فى القطاع الخاص بنسبة معقولة بالتفاوض مع ممثلى أصحاب الأعمال والعمال.
أما الرهان الأكبر فهو قدرة الحكومة على حل الأزمة الاقتصادية فى الأيام والأسابيع المقبلة بصورة دائمة خصوصا حل مشكلة سعر الصرف، حتى لا يضيع أثر هذه القرارات بفعل شروط صندوق النقد والمحتكرين والمضاربين.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جبر خواطر الموظفين جبر خواطر الموظفين



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt