توقيت القاهرة المحلي 04:07:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قراءة فى البيان الرسمى لقمة جدة

  مصر اليوم -

قراءة فى البيان الرسمى لقمة جدة

بقلم - عماد الدين حسين

انتهت القمة الأمريكية الخليجية العربية عصر أمس الأول ببيان ختامى تناول كل الموضوعات تقريبا من أول تأمين الطاقة والموقف من إيران، نهاية بالترحيب باستعدادات قطر لاستضافة كأس العالم.
السؤال، هل هذا البيان الختامى الرسمى يعبر عن حقيقة ما جرى من مباحثات ومشاورات جانبية وبيانات ثنائية رسمية بين أمريكا وكل دولة على حدة، أم أن هناك اتفاقيات ونتائج أخرى مختلفة؟!
ظنى الشخصى أن البيان الختامى كان فى مجمله جيدا وتضمن المواقف المعلنة لكل الأطراف.
فى البند الأول حديث عن الشراكة التاريخية بين الدول العربية التسع وبين الولايات المتحدة وضرورة تعميق تعاونهم المشترك فى جميع المجالات.
فى البند الثانى ترحيب عربى بالتزام واشنطن بأمن شركائها فى المنطقة والدفاع عن أراضيهم. وهذا الالتزام يعيد أمريكا للصيغة القديمة فى حماية أمن الخليج بعد جدل استمر سنوات بشأن إمكانية انسحابها من المنطقة وتركيزها على جنوب شرق آسيا.
فى البند الثالث كلام مهم عن الرؤية المشتركة لمنطقة يسودها السلام والازدهار وضرورة اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحفظ أمن واستقرار المنطقة. واحترام السيادة الإقليمية وحسن الجوار، والفقرة الأخيرة موجهة لإيران.
وفى البند الرابع ضرورة التوصل لسلام شامل ودائم فى الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين، ووقف كل الإجراءات الأحادية التى تفوض هذا الحل. لكن يظل هذا مجرد كلام طيب وإنشائى، لأن بايدن قبلها بيوم زار إسرائيل لمدة يومين وزار الضفة الغربية لدقائق وأعطى إسرائيل كل ما أرادت ولم يعط الفلسطينيين إلا الكلمات!!.
فى البند الخامس حديث مهم عن التنمية المستدامة، والتصدى الجماعى لتحديات المناخ من خلال تسريع الطموحات البيئية ودعم الابتكار والشراكات وتطور مصادر متجددة للطاقة، مع إشادات كثيرة بالربط الكهربائى بين دول المنطقة. والمناخ أيضا كان فى البند السادس وإشادة بمبادرتى «السعودية الخضراء»، و«الشرق الأوسط الأخضر»، وتطلع القادة للمساهمة الإيجابية فى إنجاح مؤتمر «كوب ٢٧» فى شرم الشيخ، والمؤتمرات المماثلة فى الإمارات وقطر.
أحد أهم بنود القمة بالنسبة لأمريكا هو البند السابع وتأكيد على أهمية تحقيق أمن الطاقة واستقرار أسواقها، مع التنويه بجهود «أوبك+» الهادفة إلى استقرار أسواق النفط بما يخدم مصالح المستهلكين والمنتجين وزيادة الإنتاج النفطى لشهرى يوليو وأغسطس. والمتفق عليه أنه لولا أسعار البترول المرتفعة ربما ما جاء بايدن أصلا للمنطقة.
فى البند الثامن حديث عن ضرورة منع الانتشار النووى فى المنطقة وضرورة تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو كلام مهم جدا ويا حبذا لو تم تطبيقه على الجميع خصوصا إسرائيل.
فى البند التاسع كلام مهم لكنه معروف عن الإدانة القوية للإرهاب وضرورة منع التمويل والتسليح والتجنيد للجماعات الإرهابية. والمعضلة أن بعض أطراف القمة متهمون بدعم وتمويل وإيواء الإرهابيين.
فى البند العاشر إدانة تقليدية للعمليات الإرهابية ضد السعودية والإمارات. وفى البند ١١ دعم لسيادة العراق وأمنه. وفى البند ١٢ترحيبا بالهدنة فى اليمن وبتشكيل المجلس الرئاسى والأمل فى التوصل لحل سياسى شامل طبقا للمرجعيات الخليجية والدولية. وفى البند ١٣ حديث عن ضرورة التوصل لحل سياسى للأزمة السورية بما يحفظ سيادتها ووحدتها.
وفى البند ١٤ دعم لسيادة لبنان ودعوة للالتزام بالدستور فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية، ودعم الجيش اللبنانى وضرورة بسط الدولة اللبنانية سيادتها الكاملة بحيث لا يكون هناك سلاح إلا بموافقة الحكومة وبالطبع فالدعوة موجهة لحزب الله.
فى البند ١٥ دعم الجهود الساعية لحل الأزمة الليبية، وضرورة خروج المرتزقة والقوات الأجنبية. وفى البند ١٦ دعم لجهود تحقيق الاستقرار فى السودان وتحقيق التوافق بين أطرافه المختلفة.
البند ١٧ شديد الأهمية لمصر، لأن القمة عبرت عن دعمها للأمن المائى المصرى وحل دبلوماسى يحقق مصالح جميع الأطراف بشأن ملء وتشغيل سد النهضة فى أجل زمنى معقول طبقا لقرار مجلس فى ١٥ سبتمبر ٢٠٢١.
فى البند ١٨ ضرورة احترام القانون الدولى فيما يخص الأزمة الأوكرانية والالتزام بعدم استخدام القوة والتوصل لحل سلمى وتسهيل تصدير الحبوب.
وفى البند ١٩ حديث عن دعم وصول المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان والتعامل مع خطر الإرهابيين هناك.
وفى البند العشرين ترحيب باستعدادات قطر لاستضافة نهائيات كأس العالم بعد شهور قليلة. وفى البند الأخير يؤكد القادة التزامهم بانعقاد اجتماعهم مجددا فى المستقبل.
هذا هو الكلام الرسمى الوارد فى البيان الختامى لكن المؤكد أن هناك قراءة أخرى مختلفة وأكثر دقة وتفصيلا لنتائج القمة سنعالجها لاحقا إن شاء الله.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قراءة فى البيان الرسمى لقمة جدة قراءة فى البيان الرسمى لقمة جدة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - قطع مجوهرات نادرة تزيّن صندوق كيت ميدلتون في عيد ميلادها

GMT 15:05 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر يتعرض لأزمة صحية مفاجئة تتسبب في تأجيل حفله
  مصر اليوم - هاني شاكر يتعرض لأزمة صحية مفاجئة تتسبب في تأجيل حفله

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 14:28 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 05:22 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

الأخبار السارة تسيطر على الصورة الفلكية في تشرين الثاني

GMT 09:12 2022 الجمعة ,29 إبريل / نيسان

برابوس ترفع قوة مرسيدس-مايباخ GLS 600 إلى 900 حصان

GMT 21:25 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام سليمان يبعث رسالة إلى العالم في حفلة ختام مهرجان القاهرة

GMT 20:44 2016 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

محمد شاهين في رمضان مع كبار النجوم

GMT 19:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

جون مكنرو يوجه رسائل إلى الصربي ديوكوفيتش

GMT 05:56 2016 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

أبرز 10 كنائس في بريطانيا تحولت إلى منازل فاخرة لإقامة مميزة

GMT 18:34 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على كبير مذيعي شبكة القرآن الكريم في الإذاعة المصرية

GMT 05:15 2014 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس "قطر الندى" يكتب عن الراحل أحمد زرزور

GMT 02:17 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حنان مطاوع تكشف أنّها سعدت بالتعاون مع هند صبري

GMT 02:38 2015 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

عمرو سمير شاهين أشهر "صائد أفاعي" يتاجر بـ"سمّ" الثعابين

GMT 02:23 2015 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

باشا يكشف أن الشهر الثامن أخطر أشهر الحمل على الإطلاق
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt