توقيت القاهرة المحلي 07:53:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنها الحرب إذن!

  مصر اليوم -

إنها الحرب إذن

بقلم : عبد المنعم سعيد

 لم يعد فى الأمر شك ولا فى القضية احتمال ولا فى الحرب ظن؛ كما كان الحال طوال الأسبوعين الماضيين عندما تراوح الصراع الإيرانى فى ناحية، والولايات المتحدة وإسرائيل فى ناحية أخري.

ورغم أن هذه هى الأطراف المباشرة، فإن هناك الكثير من الأطراف غير المباشرة وهى العربية التى تحتوى على مصالح أمنية أمريكية استهدفتها طهران ومن ثم باتت الأهداف مختلطة تشمل السيادة الخاصة بدول الخليج العربى الست ما عدا عُمان، مضافا لها العراق والأردن.

ومع ذلك فإن الأبعاد للحرب تشمل الاقتصاد العالمى والسياحة والحركة فى البحر الأحمر والخليج العربى وبحر العرب. المحصلة فى النهاية شاملة للشرق الأوسط بأكمله والعالم فى شموله.

وصلت المفاوضات الأمريكية الإيرانية إلى طريق مسدود ولم يعد الهدف من الصدام الأسلحة النووية والتخلص الإيرانى منها؛ فالمرجح أن ما لدى إيران حتى الآن سوف يستمر قائما حيث أصبح الهدف المعلن من واشنطن وإسرائيل هو إسقاط النظام الإيرانى الآن وإلى الأبد.

الأمر بهذه الطريقة تغير إلى واجهة أخرى السوابق فيها لا تسر لا ترامب ولا نيتانياهو. فى الحرب هناك ما هو مستعار من الحرب السابقة من حيث استعانة إسرائيل بأطقم استخبارية لاختراق الداخل الإيراني؛ ولكن ما عدا ذلك فى أول أيام الحرب فإن الاستعارة هى تبادل للضربات الذى كان الشكل السائد فى اليوم الأول، ويصبح القدرة على الاستمرار هو الذى سوف يحدد النتيجة.

الأسئلة بالطبع كثيرة؛ ولكن فى ظل توازن قوى مختل لصالح إسرائيل والولايات المتحدة فإنه لا يستبعد عودة النموذج الفيتنامى والأفغانستانى والعراقى الذى جعل قدرة الصمود سوف تنعى النصر. ولكن حتى يحدث ذلك فإن الطريق طويل سوف يكون ممتلئا بالكثير من الآلام ونزيف الدم والضحايا والتدمير.

المهمة المصرية فى هذا الإطار هى الحفاظ على المسيرة الوطنية المصرية بما يتلاءم مع نجاحاتها الأخيرة، مع المساندة الدفاعية والإنسانية للأشقاء فى الخليج. أمامنا جميعا أيام صعبة؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنها الحرب إذن إنها الحرب إذن



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt