توقيت القاهرة المحلي 18:46:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من المجهول إلى المعلوم

  مصر اليوم -

من المجهول إلى المعلوم

بقلم - عبد المنعم سعيد

بدأنا هذا الأسبوع بالحديث عن المجهول الذى يبحث عنه عالمنا الكبير د. زاهى حواس وتلميذه النجيب د. مصطفى وزيرى، وهو هرم آخر يوجد الكثير من الشواهد عليه، ولكنه لايزال مراوغا العثور. القصة مسجلة فى فيلم توثيقى مثير قامت به شركة نتفليكس يشرح بالتفصيل معاناة البحث وتفاصيلها من حفائر تغوص فى الأرض، وطقس حار فوقها. المسألة دقيقة لاكتشاف الماضى لا تقبل سهولة، وإنما معاناة وصبر وانتظار لحظة الفوز والمعرفة بعالم آخر جرى فى الماضي. مهمتنا القومية حاليا لا تقل فى حرجها عما يقوم به حواس ورفاقه، وإنما فى زمن أكثر دقة وحرجا وهو القادم، المستقبل. الانتخابات الرئاسية تأتى فى نقطة مفصلية من تحقيق «رؤية مصر ٢٠٣٠» بعد مضى نصفها وبقى النصف الآخر الذى حدث أنه يمثل فترة رئاسية جديدة. وفى هذه الحالة فإن المعلوم منها ليس قليلا، فنحن نعلم على سبيل المثال أن المعمور المصرى تضاعف خلال السنوات السابقة منطلقا من نهر النيل إلى سواحل البحار والخلجان الشاسعة، ونعلم أن قرابة ستة ملايين نسمة عملوا فى المشروعات القومية المختلفة، وهكذا أمور ينبغى قراءتها ومعرفة أرقامها من قبل المرشحين للمنصب الرفيع المقام.

المرشحون للرئاسة عليهم الإجابة بعد التشاور مع معاونيهم ومريديهم عن السؤال الكبير: أى مصر نريد؟ وهل نريدها دولة تقع ضمن صفوف الدول المتقدمة فندير ثرواتها البشرية والمادية حتى تبلغ المني؛ أم أننا نريدها دولة تكفى نفسها فندير فقرها وفقراءها؟ الإجابة عن هذا السؤال سوف تحدد الثمن الذى علينا دفعه، فإذا كانت الأولى فإن الاطلاع على تجارب الدول التى سارت فى هذا الاتجاه، فإنها تدل على كثير من العرق والدموع؛ أما الثانية فإنها سوف تعنى انتصار ديموغرافيا الزيادة السكانية على جغرافيا الثروات المصرية؟ بصراحة أى المصيرين نريد؟ وإذا كنا نريد كليهما فى آن واحد، بالفعل وليس بالقول وحده، فما هو الثمن والزمن اللازمان؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من المجهول إلى المعلوم من المجهول إلى المعلوم



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:55 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
  مصر اليوم - حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 21:01 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

أبرز تصاميم الحزام العريض لموضة صيف 2019

GMT 12:49 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

مدافع دورتموند يحذر من جرح شالكه قبل الديربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt