توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أرقام؟!

  مصر اليوم -

أرقام

بقلم - عبد المنعم سعيد

ما نعرفه باسم الثورة الرقمية بدأ مع نهاية السبعينيات وأصبح لديها الآن قرابة خمسة وأربعين عاما من العمر. جوهرها الأرقام، وهى لا تزيد على عشرة من صفر إلى تسعة يمكن استخدامها كلغة بذاتها، تأخذ الإنسان بعيدا عن لغات الصرف والنحو وبديع أبيات الشعر. هى لغة جافة يقال عنها محايدة ولا تكذب لأنها نظرية فما هو معنى الواحد دون أن يكون معبرا عن تفاحة. لا أريد إثارة أحد لا من الشعراء ولا كتاب النثر، ولكن الأرقام أصبحت لغة للتعامل ولديك الرقم (٨٠٠) مثالا وهو الرقم السابق على رقم تليفون مؤسسات ووكالات، وعندما تستخدمه يكون مجانا. الدخول على هذا الرقم سرعان ما يأخذك إلى سباق الأرقام مع الزمن، فما تسمعه هو مجموعة من الاختيارات التى يأخذ منها كل اختيار رقما عن اللغة التى تريد التحدث بها على سبيل المثال، وبعدها يأتيك ما يعطيك تعريفات مختلفة للمشكلات التى تتخصص فيها الهيئة لكل منها رقم أيضا؛ وما إن تنزل إلى هذا المنحنى فلن تستطيع المرور منه لأنك عند لحظة معينة سوف تفقد تسجيل أى من الأرقام التى تأتى إليك ولا تعرف ما إذا كانت لها علاقة بقضيتك أم لا. إذا طال الصمود سوف يأتيك من يقول، وذلك ليس كثيرا، عما إذا كنت تريد أن تتحدث مع شخص بشر؟.

هنا يصبح على الإنسان أن يؤهل نفسه لسماع الكثير من الموسيقى الدالة على أن كل ما فى الأمر أنك دخلت على شركة أو مؤسسة لديها الكثير من الزبائن أو المعجبين؛ وإذا كان صبرك طويلا فسوف يأتيك شخص ما لكنه على الأغلب يكون هنديا. وعندها سوف تأتيك أسئلة مثل رقمك القومى فإذا نجحت فسوف تكون بطلا لأنك بعد ذلك سوف تكتشف أنه سوف يستحيل عرض قضيتك لأنك ببساطة نسيتها، وساعتها لن يجد الرجل بدا من إغلاق الخط فى وجهك لأنه لم يعد فى الوقت متسع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرقام أرقام



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt