توقيت القاهرة المحلي 10:01:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كيسنجر وأنا

  مصر اليوم -

كيسنجر وأنا

بقلم - عبد المنعم سعيد

لا يملك الإنسان إلا أن يصيبه الدوار من كثرة ما نشر أخيرا عن "هنرى كيسنجر" وزير الخارجية ومستشار الأمن القومى الأمريكى خلال فترة إدارتى نيكسون وفورد بين عامى ١٩٦٨ و١٩٧7. وعندما وصلت إلى الولايات المتحدة بعد ذلك بعام لدراسة العلاقات الدولية وجدت نفسى كما لو كنت أدور فى مدار فلكى لا يمكن الخلاص منه لأن الرجل جمع بين الحسنيين: أن يكون سياسيا بارزا، وأن يكون عالما فذا فى فهم العالم. ولم يكن ذلك سوى صفات أولية، فهو رجل لامع لمعان علم العلاقات العامة، وله فى حسن النساء نصيب، وما أن يلم بالعالم أزمة مروعة فإن الصمت يظل مسدلا على كل التوقعات حتى يأتى له مقال، أو ينجح صحفى فى الحصول على قول. كان اقترابه من قضية الشرق الأوسط بعد حرب أكتوبر قد صار قضيتى الأساسية، ورسالتى للدكتوراه التى اقتضت أن أغوص فى الرجل وما كتبه بحثا عن «الخريطة الذهنية» التى أدار بها الأزمة والمفاوضات. كنت متأثرا بما قاله الأستاذ هيكل عنه بأنه نجح فى أن يُوجد لغة مشتركة بين أطراف الصراع من أول «عملية السلام» حتى سياسة "الخطوة خطوة". وعندما كتبت الرسالة كنت أكافح كما فعلت مع الأستاذ هيكل أن يطول بى البقاء فى مدار فلكى لمدة طويلة.

المناسبة العالمية للاهتمام بكيسنجر الآن صارت أنه بلغ المائة عام، ورقم المائة بالمناسبة مهم بالنسبة للرجل حيث كان كتابه الأول، ورسالته للدكتوراه، عن «استرداد العالم»، وقصته هى نجاح الساسة فى الحفاظ على السلام فى أوروبا لمائة عام (١٨١٥ مع انتهاء الحروب النابوليونية وحتى ١٩١٤ نشوب الحرب العالمية الأولي). إنتاج الرجل عن النظام الدولى لم يتوقف أبدا، وآخر ما قرأت له كان كتاب «القادة» الذى أعطى فيه فصلا مهما للرئيس السادات رأسا برأس مع عظماء العالم مثل أديناور الألمانى وديجول الفرنسى وكوان يو السنغافورى وجماعتهم غيرت العالم بشكل أو آخر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيسنجر وأنا كيسنجر وأنا



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt