توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قبل أحداث سبتمبر؟!

  مصر اليوم -

قبل أحداث سبتمبر

بقلم - عبد المنعم سعيد

تغير العالم بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر وهو ما نقلناه من مقدمة مقال سابق بعنوان: زمن ١١ سبتمبر؟!, نشر بمناسبة مرور عشرين عاما على الأحداث. وبقدر ما كان فى الأمر مفاجأة كبيرة للدنيا، فإنه لم يكن كذلك بالنسبة للدولة المصرية التى كان عليها محاربة الإرهاب فى جولات كل جولة منها كانت مرتبطة بعقد كامل. الجولة الأولى كانت خلال السبعينيات من القرن الماضى، فلم يكن كافيا إخراج الإخوان المسلمين من السجون، وبدايتهم الدعوة من جديد فى المحافل المصرية، وإنما بدأت عمليات الاغتيال للشخصيات العامة مثل وزير الأوقاف الشيخ محمد الذهبى، ولم تنته باغتيال رئيس الدولة محمد أنور السادات. صاحب الاغتيال والعنف، ما يماثله سعى إلى السيطرة الفكرية على أذهان المصريين وتقاليدهم. بات ملموسا محاولات تغيير الشخصية المصرية الوطنية، بأشكال كثيرة تشمل الرجال والنساء، والكبار والصغار، وفق برامج منظمة وممنهجة تثير الخوف والفزع، وتطارد نفوس البشر بالذنوب والمعاصى حتى ينتهوا إلى شخصيات طيعة امتلكت فضيلة الحياة الدنيا والآخرة. العجيب أن المواجهة فى الثمانينيات قامت على الاستيعاب فى الحياة العامة، فجاءت تجربة شركات توظيف الأموال، وفى التسعينيات بات الإرهاب حربا معلنة على الدولة المصرية.

العجيب أن العالم وقتها، وفى مقدمته الولايات المتحدة والدول الغربية، اعتبر الإرهاب ظاهرة شرقية تنكسر فيها حدود السياسة، وأن الشكوى منها نتيجة نظم سياسية غير قادرة. دعوة مصر آنذاك لعقد مؤتمر دولى لمكافحة الإرهاب لم تلق آذانا صاغية، بل أكثر من ذلك حصلت جماعات الإخوان على مكانة متميزة فى بريطانيا، وبقدرة فائقة على الخداع استولت على قيادة وإمامة جميع المساجد والمراكز الإسلامية فى غرب أوروبا وشمال أمريكا. وقتها ساد ظن آخر أن تسوية صراع العرب مع إسرائيل كافية لمواجهة العنف والإرهاب. كان ذلك مفارقا للواقع، ودعوة للغيبوبة السياسية، وداعيا لجماعة القاعدة أن تستجمع قواها وذكاء أعضائها الشرير بالقيام بما بات معروفا بأحداث ١١ سبتمبر ٢٠٠١.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قبل أحداث سبتمبر قبل أحداث سبتمبر



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt