توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القمة العربية

  مصر اليوم -

القمة العربية

بقلم - عبد المنعم سعيد

كانت القمة العربية التى شدت انتباهى التى انعقدت فى القاهرة فى عام ١٩٦٤. كانت هناك قمم من قبلها بدأت مع إنشاء الجامعة العربية عام ١٩٤٥، ولكن هذه كان لها وضع خاص. من ناحية كانت علامة على رأب الصدع بين الدول العربية بعد سنوات متوترة جاءت مع ثورات وانقلابات وحرب أهلية فى لبنان وحرب فى اليمن ووحدة بين مصر وسوريا ثم انفصالها. ومن ناحية أخرى، فإن الجمع العربى كان جاهزا للقاء، لأن إسرائيل كانت تزمع تحويل نهر الأردن فى اتجاهها. ومن يومها باتت القمم العربية تنعقد بانتظام تقريبا مع استثناءات فى المكان والزمان خاصة بعد أن غادرت الجامعة القاهرة ثم عادت إليها. كانت هناك قمم متميزة وأخرى صاخبة، وكلاهما ارتبط على الأغلب بالصراع العربى ــ الإسرائيلى كما حدث فى قمة الخرطوم ١٩٦٧، والأخرى فى قمة الجزائر 1973 التى جرى فيها الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني. لم يكن معروفا أن الممثلين سوف يكثرون بعد ذلك، وأن الجهاد الإسلامى سوف يقود يوما قمة القاهرة عام ١٩٩٠ كانت فاصلة عندما غزت العراق الكويت، كانت علامة فارقة فلم يكن متصورا أن تغزو دولة عربية دولة عربية أخري.

قمة جدة فى المملكة العربية السعودية جاءت بعد خمس سنوات من قمة سابقة فى الدمام، لكن هذه المرة تأتى بعد أن تغير المناخ العربى كثيرا عما كان عليه طوال عقد سابق سيطرت عليه أجواء ما سمى «الربيع العربى» الذى بات عاصفا وممتلئا برمال ساخنة. أتى الاجتماع بينما هناك نوع من الإقليمية الجديدة يدور حول تجمع من دول الإصلاح التى على استعداد للتدخل من أجل حل نزاعات عربية معقدة، وهذه المرة كان آخرها فى السودان من خلال لجنة رباعية، ولكن عودة سوريا كانت حدث المؤتمر، لأن لجنة رباعية أخرى شرعت فى فك حزمة كبيرة من الألغاز السورية، فهل تمتد البداية إلى ألغاز أخري؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القمة العربية القمة العربية



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt