توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سوريا التى تعود

  مصر اليوم -

سوريا التى تعود

بقلم - عبد المنعم سعيد

أصبح الأمر محض تفاصيل تعود بعدها سوريا إلى الأحضان العربية والجامعة العربية حتى تحضر قمتها التى تنعقد فى المملكة العربية السعودية بعد أيام فى ١٩ مايو. دار الزمان دورته، ومرت مياه كثيرة تحت الجسور، وشموس وأقمار فوقها، ومع ذلك تغيرت أمور فى الجامعة التى أخرجت سوريا حتى تعود الآن وتعيدها. تعود سوريا إلى الجامعة وهى الدولة الوحيدة التى بقى نظامها السياسى رغم أن ما سمى الربيع العربى مرت عواصفه وأطاحت فى عنفها بـ«زين العابدين بن على فى تونس، وحسنى مبارك فى مصر، وعبد الله صالح فى اليمن، وعمر البشير فى السودان، وعبد العزيز بوتفليقة فى الجزائر»، وتغيرت أحوال كثيرة فى العراق ولبنان. الرئيس بشار الأسد كان الوحيد الذى بقي، وأكثر من ذلك حصل على تصويت الشعب السورى له مانحا إياه فترة رئاسية رابعة! ولكن سوريا ذاتها لم تبق على حالها، وصورتها الآن بها الكثير من الجراح والندوب القادمة من دول أجنبية، والتواجد من دول إقليمية، وجماعات إرهابية تمارس الإرهاب حتى وهى فى السجون. اللاجئون والنازحون السوريون قصة أخرى حزينة.

النقطة الفاصلة فى تغيير أوضاع سوريا كانت الزلازل التى وجعت المشاعر العربية، وكسرت قلوبا أكثر على شعب شقيق. كتلة عربية جديدة للإنقاذ والمساندة تكونت من دول مجلس التعاون الخليجى ومصر والأردن والعراق. وبعد اجتماعين فى الرياض وعمان تكونت خطة للإنقاذ الشامل تقوم على قرارين للأمم المتحدة ٢٦٤٢ و٢٦٧٢، وتقوم على منهجية خطوة مقابل خطوة, وتعالج الأوضاع الأمنية والسياسية والإنسانية فى آن واحد. مهمة إنقاذ سوريا ثقيلة، خاصة مع تواجد قوى أجنبية، وجماعات إرهابية، وانتشار واسع النطاق للسلاح مع جماعات مسلحة، واستخدام الأراضى السورية فى حروب بالوكالة لا يعلم أحد متى تصل إلى مرحلة الانفجار الشامل. الحالة السورية معقدة، وفترة الغياب السورى خلقت أشكالا من الغربة والبُعاد، ولكن التاريخ سوف يذكر أن العرب لم يتركوا سوريا لمصير صعب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوريا التى تعود سوريا التى تعود



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt