توقيت القاهرة المحلي 01:12:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

«كوبر» و«كيروش»

  مصر اليوم -

«كوبر» و«كيروش»

بقلم - عبد المنعم سعيد

كرة القدم هى «الميكروكوزم» المجسد للدولة والأمة، فهى لعبة «جماعية» حيث السباق والهجوم والدفاع، وكافة رموز الماضى والحاضر من أعلام وهتاف ونشيد وطني. هى مصدر السعادة ساعة النصر والحزن وقت الهزيمة، وفى كليهما بالطرق السلمية ما لم يصل الجنون إلى العنف والصدام وهو ما يحدث نادرا. وفى الحالة المصرية فإن هناك الكثير من التماثل فى حالة التنمية بين الرياضة والوطن حيث يحكى التاريخ لنا كم كانت مسيرته تصعد وتهبط، ولكنها لا تأخذ مسارا مستقيما يأخذنا من مرحلة إلى مرحلة أعلى فى السباق. تراكم الخبرة وما يحتاجه زمن الممارسة والتراكم المعرفى والرأسمالى والمهاري، ولكنه ينقطع باستمرار وفقدان الصبر وانهيار التسامح مع الزمن. المثال فى عالم كرة القدم جرى عندما تولى المدربان «كوبر» و«كيروش» تدريب الفريق الوطني. الأول أوصلنا إلى نهائى كأس الأمم الإفريقية، وبعدها قادنا إلى كأس العالم. والثانى جاء فى نهايات فترة الإعداد وبعد أن كدنا نفقد كل الخطوات التمهيدية لكى يصل بنا إلى نهائيات إفريقيا، وإلى الخطوة الأخيرة قبل الذهاب إلى كأس العالم. وكان أهم ما فعله أنه أعاد اكتشاف الكرة المصرية بحفنة ماهرة من اللاعبين.

كلا المدربين كان على معرفة بأن مهمة التدريب تبدأ بمعرفة اللاعبين وقدراتهم، وأن اللاعب المصرى ليس هو اللاعب البرازيلى أو الألماني، ومن ثم كان تطبيق طرق اللعب الملائمة للمهارة واللياقة البدنية، وهذه كان أكثرها دفاعية وصفت من قبل النقاد بأنها «عقيمة» لأنها لا تسجل أهدافا كثيرة، ونسى الجميع أنها أبقت شباكنا عذراء فى معظم الأحوال. كان أهم ما فعلاه أنهما خلقا بناء يستحق التطوير، وفى النتائج لم يكن بها عار، وإن كانت تعطى البداية لطريق يتوَّجُه فوز إذا ماتسلحنا بالصبر. ولكن نفاد الصبر كان هو النتيجة، وجرى التعامل مع كليهما بما يمس السمعة المصرية فى التعامل مع المدربين الأجانب، وحصدنا بعد ذلك التراجع، سواء كانت البطولة تتم فى مصر أو فى ساحل العاج.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«كوبر» و«كيروش» «كوبر» و«كيروش»



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt