توقيت القاهرة المحلي 17:02:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أ.محمد سلماوى

  مصر اليوم -

أمحمد سلماوى

بقلم - عبد المنعم سعيد

مقال الأستاذ محمد سلماوى فى المصرى اليوم «أسرار وتفاصيل ٣٠ يونيو» فى ذكرى الثورة المجيدة عكس الطريقة التى حاول بها المثقفون المصريون مناصرة الثورة والذود عنها، كُل من خلال أدواته فى لحظة بدت فيها محاولات فى العالم لعزل مصر، بالتشكيك فى شرعية أنبل الأعمال فى التاريخ المصرى المعاصر. من موقعه فى قيادة اتحاد كتاب مصر قام بمخاطبة منظمة اليونسكو باعتبار مسئوليتها العالمية عن الثقافة فى العالم من خلال رسالة أوضح فيها الهجمة البربرية التى قام بها الإخوان تجاه المؤسسات الثقافية من متاحف ومؤسسات وكنائس، وحتى مكتبة ووثائق الأستاذ محمد حسنين هيكل فى برقاش. الرسالة التى كانت موجهة إلى إيرينا بوكوفا مدير عام المؤسسة العالمية آنذاك، وكانت فى شرحها كافية لقيام المؤسسة العالمية بإصدار بيان مهم يدين فيه تلك الأعمال، ويوضح لمن لا يعرف فى العالم حقيقة الوحشية الكامنة فى تنظيم الإخوان المسلمين. وقتها كان المثقفون المصريون يبحثون ليس فقط مواجهة الهجمة على مصر بذكر حقائق الواقع، وإنما أكثر من ذلك وضع خريطة طريق لإصلاح الاقتصاد المصري.

كان ضروريا آنذاك ألا تكون ثورة يونيو مماثلة لثورة يناير السابقة فى اعتراضها على نظام سابق، وإنما أن تكون متجاوزة لما كان، وذات «خريطة طريق» إلى المستقبل. ومن أجل ذلك اجتمعت مجموعة من الاقتصاديين والمثقفين المصريين فى نيويورك فى سبتمبر ٢٠١٣ كان من بينهم د. هالة السعيد، ود.رانيا المشاط، ود. فاروق الباز، ود. محمود عبدالله لإعداد وثيقة اقتصادية فى حضور ممثلين للبنك الدولى وصندوق النقد الدولى وآخرين. والنتيجة كانت وثيقة مصرية خالصة للتعامل مع معضلات وأزمات الاقتصاد المصرى، وكانت متاحة بعد ذلك للإدارة المصرية لكى تأخذ منها وتضيف إليها. كانت الوثيقة إدراكا من النخبة الفكرية والأكاديمية المصرية أن آفة ثورة يناير ٢٠١١ كانت غياب المشروع، وعندما تكون الثورات خالية من اتجاه نحو المستقبل، فإنها تكون الضحية لأكثر الاتجاهات تطرفا ورجعية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمحمد سلماوى أمحمد سلماوى



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt