توقيت القاهرة المحلي 22:39:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رابعة ؟!

  مصر اليوم -

رابعة

بقلم - عبد المنعم سعيد

فى الصحافة الأمريكية، وبعض من الأوروبية، وفى أروقة "الجماعات الحقوقية"، اليوم هو مناسبة ذكرى ما جرى فى ميدان رابعة العدوية بالقاهرة قبل عشر سنوات. ولا توجد قصة تخص المحروسة وجرى تزويرها كما حدث مع أحداث ١٤ أغسطس ذلك اليوم. مرجعية الهجوم على مصر التى يستند إليها الجميع من الكتاب والباحثين هى التقرير الذى أعدته منظمة هيومان رايتس ووتش، والذى اعتمد فى معلوماته على ما قدمته جماعة الإخوان. والطريف بعد ذلك أن الجماعة وجمعيات "حقوقية" عادت لكى تروى القصة استشهادا بالتقرير الذى يعتمد على أقوالهم منذ البداية. مع استعارات من التراث الحقوقى التاريخى الذى يساوى بين أعمال الطغيان ضد جماهير مسالمة وما جرى فى القاهرة حيث كان قرار فض رابعة قرارا شعبيا فى الأساس بدأ بالثورة فى ٣٠ يونيو التى أطاحت بحكم الإخوان، ولكن فض رابعة كان له تفويض خاص من الأغلبية الساحقة من المصريين فى ٢٦ يوليو ٢٠١٣، وتفويض المؤسسات المصرية من أحزاب ونقابات ومجلس وزراء ورئيس الدولة ونائبه.

رقم الضحايا المعتمد لدى هيومان رايتس ووتش يتعدى ٨٠٠ قتيل بقليل، ولكن الرواية المعادة رفعته إلى ٩٠٠ ثم قربته إلى ١٠٠٠؛ أما تقرير القاضى المصرى شريف بسيونى أستاذ القانون فى جامعة شيكاغو آنذاك فيهبط بذلك إلى النصف منهم ٤٣ ضابطا، أما تقرير القاضى الدولى فى المحاكمات الخاصة بالبوسنة وأستاذ القانون فؤاد عبدالمنعم رياض فإن الرقم يصل إلى الثلث، وصاحبه بعد ذلك عمليات حرق واسعة النطاق للكنائس وأقسام الشرطة بدأت منذ ثورة يناير ولم تتوقف بعد المواجهة فى رابعة. ما حدث فى رابعة لم يكن بدايته فى ١٤ أغسطس ٢٠١٣ وإنما بدأ منذ ٢٨ يناير ٢٠١١ عندما بدأت الجماعات المنظمة والمسلحة للإخوان فى المواجهة المسلحة مع الشرطة والأمن المصرى واقتحام السجون وما أعقبها من عمليات حرق واسعة النطاق للمبانى الحكومية والمحاكم والمولات والهجمات المنظمة على أقسام الشرطة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رابعة رابعة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt