توقيت القاهرة المحلي 16:05:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سلام كيسنجر!

  مصر اليوم -

سلام كيسنجر

بقلم - عبد المنعم سعيد

حصل هنرى كيسنجر على جائزة نوبل لدوره فى إنهاء الحرب الفيتنامية. وفى تعليقه قال إنه كان يتمنى أن يحصل عليها لجهوده فى الشرق الأوسط التى تفوق فيها على نفسه. وفى الحالتين تعرض لانتقادات عنيفة من الليبراليين الأمريكيين والعرب لما تسبب فيه من امتداد حرب فيتنام إلى لاوس وكمبوديا وفى إطالة مدى الحرب. وفيما تعلق بالمسألة العربية ــ الإسرائيلية فقد كان هناك كثرة بين العرب، وقلة من اليهود، من اعتقدوا أن كيسنجر كان سببا فى استمرار الصراع مع تجاوز مزمن للعدالة. فى الحالتين تجاهل أصحاب القضية فى الهند الصينية أنه بعد أن غادر الأمريكيون فيتنام فإن أكبر مذبحة فى التاريخ جرت فى كمبوديا، أما فى الشرق الأوسط فإن الحروب جرت بين دول، وفى داخلها، بوسائل بشعة وصلت إلى استخدام الأسلحة الكيماوية. ما كان يشغل كيسنجر دائما فى دراساته المتنوعة هو علاقة السلاح بالسياسة، ودرجة النضج فى النخبة السياسية من زاوية رجال الدولة وقدرتهم على اتخاذ القرار.

كان ما يشغل كيسنجر فى إدارة "أزمة أكتوبر ١٩٧٣" هو كيف تنتهى الحرب وقد شعر كل طرف بأنه حقق أمرا ما، وفى الوقت نفسه لا تنتهى الحرب بمواجهة نووية أمريكية ــ سوفيتية. بهذا المعنى وهو يتوقع فوزا إسرائيليا على العرب فإنه لم يبدأ مدها بالسلاح، وكان ذخيرة وصواريخ مضادة للدبابات، إلا فى يوم ٩ أكتوبر، وفى طائرات مدنية نزعت عنها علاماتها. لم يبدأ الجسر الجوى حقا إلا فى يوم ١٣ أكتوبر، بعد أن نوهت مائير بإمكانية استخدام الأسلحة النووية. وعندما أعطى السوفيت إشارات بالتدخل العسكرى مع احتمال أن يكون نوويا، فإنه لم يتردد فى إعلان حالة الاستعداد القصوى بما فيها السلاح النووي. بعد أن سكتت المدافع كان كيسنجر فى طريقه إلى القاهرة ليبدأ منها عملية فصل القوات. كان طريق السلام بعد ذلك طويلا ولكنه محقق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلام كيسنجر سلام كيسنجر



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt