توقيت القاهرة المحلي 14:01:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -
وزارة الدفاع الإماراتية تعلن التصدي بنجاح لصواريخ إيرانية استهدفت الدولة اعتراض صواريخ فوق القنصلية الأميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية
أخبار عاجلة

الذكاء الصناعى تطبيق «Chat GPT»

  مصر اليوم -

الذكاء الصناعى تطبيق «chat gpt»

بقلم - عبد المنعم سعيد

يبدو أن البشرية قد دخلت بالفعل فى عصر الثورة الصناعية التكنولوجية الرابعة؛ لم يعد العصر هو «الرقمنة» و«المعلوماتية» وإنما معهما الآلية الجديدة للذكاء الاصطناعى، الذى هو ببساطة نوع من محاكاة العقل الإنسانى وقدرته على ربط المعلومات ونسج المعارف وتحليلها واستنباط أنماطها. الشكل البسيط منه هو تتبع الإنسان فى اختياراته وأذواقه الفنية والأدبية والموسيقية وتصويته فى الانتخابات العامة، بحيث يمكن أولا توجيه كل ذلك ساعة تسويق السلع والمواقف؛ وثانيا تشجيع الاختيارات ساعة المنافسة.

هذا ليس مجرد تطور آخر فى أدوات البحث والمعرفة، ولكنه ثورة كاملة ربما لا تزال فى العصر «البرونزى» أى فى أولها، ولكنها أصبحت مسجلة فى الرصيد الإنسانى. وبهذا المعنى لعلها سوف تكون أسرع انتقال جرى فى التاريخ البشرى منذ عرف الإنسان النار. الحقيقة هى أن هناك تسارعا كبيرا فى الثورات التكنولوجية التى تشهدها البشرية، فقد استغرق البشر ٢٠٠٠ عام للانتقال من الثورة الزراعية إلى الثورة الصناعية الأولى، أما الانتقال للثورة الصناعية الثانية فقد استغرق ٢٠٠ عاما فقط، وخمسين عاما للدخول إلى الثورة الصناعية الثالثة، أو الثورة الرقمية، وصولا للثورة الرابعة التى جوهرها الذكاء الاصطناعى فى أقل من عقدين.

كنت أنا وأبناء جيلى من مواليد الأربعينيات من القرن الماضى محظوظين عندما عشنا الثورة الصناعية الثانية التى تجلت أكثر ما تجلت أثناء الحرب العالمية الثانية، حينما باتت آلة الاحتراق الداخلى بديلا كاملا للآلة البخارية التى كانت علامة الثورة الأولى فى القطارات والسفن. الآن أصبحنا نعيش فى عصر السيارات والطائرات، وبدأت الطفرة الكبيرة فى الاستخدامات المنزلية واختراع التلفزيون، ومعه أنواع جديدة من الطباعة والدواء، ومع كل ذلك بدأ عمر الإنسان يزيد.

لم نبلغ منتصف العمر حتى واجهتنا الثورة الرقمية، وكانت هناك مقاومة نفسية للأكاديميين منا والصحفيين وكثير من الصناعيين فى تقبل الثورة الجديدة التى جاءت عفية ومزدهرة مع ظهور الكمبيوتر الشخصى، ونجومه وأبطاله من أمثال ستيفن جوبز وبيل جيتس. ما بقى بعد ذلك من تفصيل وتحسينات انتشرت فى المجالات الصناعية المختلفة حتى وصلنا إلى التليفون الجوال. كل ذلك انتقل من جودة إلى أخرى من خلال تطبيقات جديدة تفتح مجالات أمام الاتصال الإنسانى، حتى جاء التطبيق الجديد Chat GPT الذى أخذ ذلك كله إلى عالم جديد، وخلال شهرين فقط من خروجه إلى النور كان ١٠٠ مليون من البشر يستخدمونه فى سابقة غير مسبوقة لا عرفتها «جوجل» ولا «فيسبوك».

«Chat GPT» عبارة عن روبوت محادثة تم إطلاقه فى ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٢. وطرحت مايكروسوفت أيضا منتجها الخاص ولكنه مع الأيام لم يكن قادرا على المنافسة. هو نموذج دردشة تم تطويره بواسطة «OpenAI»، وهى منظمة أبحاث فى مجال الذكاء الاصطناعى من أجل مغالبة «جوجل» فى أكثر من مجال أهمها أنه لا يقدم المعلومات والمعرفة فقط وإنما فوق ذلك قادر على تطويرها وتقديمها فى أشكال البحوث والمقال. التطبيق تم بناؤه باستخدام تقنيات التعلم العميق المتطورة مستخدما الذكاء الاصطناعى الذى لا يتدخل فى الأمور الفردية فحسب، بل له تأثير كبير على القيم السياسية والمجتمع ككل، حينما ينتقل من الحالة الفردية إلى الحالة الجماعية فى الاستخدام. وهنا يكون التأثير بحيث يديم التحيز والتمييز من خلال أنظمة القرار والتوصية والتدخل فى الانتخابات.

ومن الممكن أن تؤثر هذه التقنيات على سوق العمل، كما يمكننا أن نتوقع من الخوارزميات إما أن تكمل كفاءات العمال وتزيد من إنتاجيتهم، أو تقلل من إمكانية توظيف البشر تمامًا.

ويمكن لتطبيق «Chat GPT» أن يؤثر على السياسة بعدة طرق: أولاً، يمكنه مساعدة السياسيين فى إنشاء خطاباتهم وبياناتهم الصحفية ومقترحاتهم السياسية من خلال إنشاء نص متماسك وجيد الصياغة. كما يمكنه مساعدتهم فى توصيل أفكارهم ومواقفهم بشكل فعال، مما يسهل عليهم التواصل مع الناخبين وكسب دعمهم. ثانيا، «Chat GPT» قادر على تحليل كميات هائلة من البيانات والمعلومات، مثل بيانات الاقتراع واتجاهات وسائل التواصل الاجتماعى؛ ويمكنه مساعدة السياسيين على فهم القضايا التى تهم الناخبين بشكل أفضل وصياغة سياسات أكثر انسجامًا مع الرأى العام.

وعموما هناك مخاوف بشأن التطور السريع فى تقنيات الذكاء الاصطناعى، وفى حين أن هذه المخاوف تماثل ذاتها التى جرت مع كل الثورات الصناعية السابقة فإنه لا يوجد إجماع حول ما إذا كانت المخاطر ستتحقق وإلى أى مدى. وفى العموم سوف تكون السياسة التكنولوجية المصممة بعناية قادرة على تعزيز تطوير الذكاء الاصطناعى، مع إبقاء آثاره السلبية تحت السيطرة كما حدث منذ اكتشاف النار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الذكاء الصناعى تطبيق «chat gpt» الذكاء الصناعى تطبيق «chat gpt»



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt