توقيت القاهرة المحلي 09:21:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

د. رشاد العليمى

  مصر اليوم -

د رشاد العليمى

بقلم - عبد المنعم سعيد

 كان اللقاء مع فخامة الرئيس اليمنى د.رشاد العليمى مثيرا عاكسا للحالة السياسية والأمنية فى عدن؛ فى السياسة وجدنا العَلَم الذائع فوق الصوارى والإعلانات هو علم الحكومة «الانتقالية» الساعية إلى إعادة إنتاج جنوب اليمن كدولة أو كيان سياسى مستقل. والطريق إلى القصر الجمهورى قطعناه فى سيارات مدرعة تحميها عربات بها مسلحون. لم يعنى ذلك أن الحرب الأهلية جارية، وإنما الكثير من الحرص علينا من حوادث مؤسفة! وصلنا فى موعد اللقاء تماما فى الثالثة والنصف عصرا لكى يكون اللقاء مع الرئيس الذى بدأ حديثه باستعراض غنى لثلاثة أمور: أولها تاريخ اليمن؛ وثانيها كيف وصلنا إلى الآن منذ بداية ما سمى الربيع العربي؛ وثالثها ماذا تفعل اليمن الآن لكى تتجاوز حالة فيها الكثير من الحرج والدقة. كان الاعتزاز واضحا بالشخصية اليمنية والتاريخ اليمنى وأصالته؛ وكذلك العلاقات المصرية اليمنية التى بدت عزيزة للغاية من الناحية الشخصية والأخرى الجيوسياسية مع قدر كبير من التقدير للمملكة العربية السعودية وما قدمته المملكة من حفاظ على الدولة فى قدراتها ووجودها.

امتد الحديث من العصر حتى قرابة فجر اليوم التالي، ولم يقطعه لا كرم تناول الإفطار أو السحور؛ ولا فصاحة القول مع أربعة أحاديث صحفية: مع الأستاذ مصطفى بكرى؛ ومع الأستاذين نشأت الديهى وأسامة سرايا؛ وكاتب هذا العمود، ومع الأستاذ عمرو عبدالحميد؛ ومع الأستاذة فتحية الدخاخني. ما جاء فى هذه الأحاديث سوف يكون متاحا فى منصات إعلامية متنوعة سوف تختلف نقاط التركيز فيها، ولكن القصة ربما سوف تكون فى النهاية تحكى عن مأساة جرت لبلد عربى شقيق وعريق، وبطولة المحاولة للخروج من حالة التمزق والشرذمة إلى الوحدة ليس فقط فى الداخل اليمنى وإنما للاندراج داخل مجموعة الدول العربية التى يشغلها التنمية والبناء. البداية سوف تكون التعامل مع خطر الانشقاق على الحكومة الشرعية اليمنية التى تسيطر حاليا على ٨٠٪ من البلاد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

د رشاد العليمى د رشاد العليمى



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt