توقيت القاهرة المحلي 14:39:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قيامة الكأس

  مصر اليوم -

قيامة الكأس

بقلم - عبد المنعم سعيد

 قامت القيامة ولم تقعد، ولم يكن ذلك يخص الغلاء ولا حرب غزة، وبالتأكيد لم تكن لها علاقة مع حرب أوكرانيا، كل ما هنالك أن الفريق القومي لكرة القدم خرج من كأس إفريقيا. التواصل الاجتماعي زخر بما هو معهود من صراخ، والانتقاد المألوف للمدرب واللاعبين والتشكيل، وبعد مائة سبب آخر فإن الطقس دخل القائمة. ولا أدري لماذا فشلنا في السباق ولدينا هؤلاء النقاد في «الاستوديوهات التحليلية»، وآلاف من المعلقين على منصات «الفيس بوك»، والمغردين في مربعات X. بالطبع فإن أحدا لم يتحمل المسئولية الخاصة بذلك الضجيج إلا أنه من علو صوته يضغط ويفرض أسوأ الاختيارات التي تنتهي بعد سنوات بنفس النتائج المؤسفة. ومن يقرر الزفة التي فيها يقين سعادة العرس قبل السفر إلى «أبيدجان» للعودة «بالثامنة» أي الكأس التي لم نحصل عليها منذ ثلاثة عشر عاما؛ وبعد ذلك ينتهي إلى لطم الخدود بذات الدرجة من التأكيد الذي سوف يبدأ باختيار المدرب الجديد، والنقاش في عما إذا كان ضروريا أن يكون مصريا أو حتميا أن يكون أجنبيا.

ولكن هذه مجرد البداية بعد فض عرس «الثامنة»، وبعدها يبحث الجميع عن الضحية في شكل اتحاد كرة القدم، فإذا ما أطيح به الآن أو بعد قليل فإن السكاكين سوف تشرع للمدرب الجديد مصريا كان أو أجنبيا. ما سوف ينساه الجميع أننا فقدنا الكأس منذ ثلاثة عشر عاما، وبالتحديد منذ أحرز الفريق القومي كأسه الثالثة على التوالي بقيادة الكابتن حسن شحاتة. بعدها خضنا الاختبار تلو الاختبار، ومعه كان الفشل وراء الفشل، وحدث نفس التوالي مع منافسة الحضور إلى كأس العالم. المسألة يمكن تلخيصها على الوجه التالي: أننا نفتقد «الصبر الإستراتيجي» الذي يجعلنا نقوم ببناء «نهضة كروية» بعضها مادي وهو الأسرع إنجازا في الملاعب وما تحتاجه، ولكن بعضها الآخر يقوم على المهارة وخطط اللعب وما يضمن استدامة الموهبة في الفريق بدم جديد طوال الوقت.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيامة الكأس قيامة الكأس



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt