توقيت القاهرة المحلي 09:26:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السنوار!

  مصر اليوم -

السنوار

بقلم - عبد المنعم سعيد

لكل قصة بطل، وعندما تحكى قصة حرب غزة سوف يكون يحيى سنوار هو بطلها. سوف تكون هناك كثرة بذلوا حياتهم فى المعركة، وأكثر منهم من فقدوا جزءا من جسدهم فى معركة شاركوا فيها أو لم يشاركوا. ولكن السنوار كان بحكم المنصب قائدا لغزة، ولكنه لم يكن بطلا يأتى من خلال تراتب المناصب عندما حل محل إسماعيل هنية، وإنما كانت له الدراما الخاصة به. عشرون عاما فى السجون الإسرائيلية قضاها يحبك وينسج الخيوط فى هجوم السابع من أكتوبر، ومنذ اللحظة التى اقترح فيها على الإسرائيليين وقفا لإطلاق النار يكون هو بداية مرحلة جديدة. فى أحاديثه الصحفية لم يكن فيها كثير الكلام، وإنما صاحب رؤية قوامها التسوية والعلاقات الطيبة مع إسرائيل، والأهم أنه يريد لغزة أن تكون مثلها مثل سنغافورة. على الأرجح أنه كان لا يزال أسيرا لتصور فلسطينى ساد فى مطلع التسعينيات من القرن الماضى أن تكون الدولة الفلسطينية المنتظرة مثلها مثل هذه الدولة الآسيوية الصغيرة. لم يكن لا هو ولا ياسر عرفات آنذاك يعلمان أنه سوف تكون مدينة دبى فيها من سنغافورة وما هو أكثر.

فى السجن لا توجد تفاصيل كثيرة، ولا يوجد فيه لدى المسجون ما هو أكثر من الزمن يفكر فيه ويمعن فى التفكير، وعندما وصل إلى قمة السلطة فى غزة كان بمقدوره الحصول من الإسرائيليين على الماء العذب والكهرباء وتوسيع نطاق صيد السمك فى البحر المتوسط. قبيل الهجوم كان قد أقنع الإسرائيليين بأمرين: أولهما السماح لثمانية عشر ألف غزّاوى بالعمل فى إسرائيل؛ وثانيهما أنه لا يوجد فى جعبته إلا التعايش السلمى مع إسرائيل. الأمر الأول سمح له برسم خرائط كاملة فى منطقة غلاف غزة الملاصق للقطاع كانت كاشفة ساعة القارعة الكبرى، والثانى أنه لا توجد لديه أى نية للهجوم. بات لدى إسرائيل ما تندم عليه، والآن فإن السنوار أينما كان، فإن لديه ما هو أكثر يندم عليه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السنوار السنوار



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt