توقيت القاهرة المحلي 10:19:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تجارب مفيدة!

  مصر اليوم -

تجارب مفيدة

بقلم - عبد المنعم سعيد

مكتب السفارة السعودية الإعلامى فى القاهرة بالغ النشاط؛ ولا يمر يوم دون أن يصلنى منه أخبار عما يحدث فى المملكة خاصة فى جوانبها الاقتصادية. الكثير مما يأتينى أجده فى مصادر إخبارية خارجية أخرى مما يدل على أن جميع البعثات الدبلوماسية تقوم بنفس العمل فى عواصم العالم المختلفة. لا أدرى شخصيا عما إذا كان هذا التقليد قائما فى سفاراتنا المصرية، وإذا لم يكن فإننى أتمنى حدوثه. أحدث ما لفت نظرى أن اتحاد الغرف التجارية السعودية قرر زيادة عدد هذه الغرف لتصل إلى ٧٠ وتغطى ١٢٤ دولة، و"يهدف المشروع التطويرى لمجالس الأعمال لتفعيل دورها ومساهمتها فى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠، وعقد شراكات تجارية واستثمارية فاعلة ترفع من مساهمة القطاع الخاص فى التجارة الخارجية. ويتضمن المشروع عقد لقاءات ربع سنوية لمجالس الأعمال واستقطاب كبار الشركات والمستثمرين‪،‬ وزيادة تمثيل المرأة ورواد الأعمال فى عضوية المجالس، وتعزيز مصادر التمويل وتقديم الدعم الفنى و اللوجستى والمعلوماتى والبشرى لأنشطتها، ووضع خطط وفق المستهدفات الاقتصادية مع كل دولة.

فى حدود علمى فإن إنشاء مجالس الأعمال بين مصر ودول أخرى من التقاليد المصرية القديمة، ولكن لم يرد علم بمدى فاعليتها فى الحركة الاقتصادية المصرية تجارة واستثمارا، والمدى الذى وصلت إليه فى خدمة الأهداف التنموية المصرية. المعيار فى الحالة السعودية هو مدى المساهمة فى تطبيق «رؤية السعودية ٢٠٣٠» التى يبدو أنه نتيجة تحقيق ما ورد فيها من طموحات تقرر رفع سقفها الذى لم يعد مناسبا للسقوف التى تمت على أرض الواقع. أعرف أن هناك فارقا بين السعودية ومصر فى أمرين: وفرة الثروة النفطية هناك وقلتها النسبية هنا؛ والقلة النسبية للسكان هناك ووفرتها هنا. ولكن هناك فارقا ثالثا يتعلق بمجالس الأعمال التى يشغلها رجال الأعمال هناك، وتكون مهمتهم خلق العلاقات التى تجرى بين أسواق مفتوحة يسودها القطاع الخاص الذى يعمل تحت مظلة نظام نقدى ومالى مستقر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجارب مفيدة تجارب مفيدة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt