توقيت القاهرة المحلي 19:29:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عاصفة بين عامين!

  مصر اليوم -

عاصفة بين عامين

بقلم - عبد المنعم سعيد

المؤكد أن تاريخ «القضية الفلسطينية» لم يبدأ فى السابع من أكتوبر ٢٠٢٣، وإنما كان وراءه زمن طويل من المعاناة وعدم الاستقرار الإقليمى التى سبقت ولحقت عام ١٩٤٨ عندما قامت دولة إسرائيل وجرت النكبة الفلسطينية الأولى. ما حدث هو أننا نشاهد حلقة جديدة من العنف يأتى فى وقت ذهبت فيه دول فى الشرق الأوسط تسير فى اتجاه البناء والتنمية والإصلاح والسلام الذى يعالج آلام القضية «الأزلية» و»المركزية». وفى الحقيقة فإن قرار الهجوم على غلاف غزة لم يكن من أجل تحرير فلسطين، وإنما كان من أجل إحباط اتجاه الإصلاح والسلام فى المنطقة الذى بات يهدد إيران وتوابعها بتغيير فى موازين القوى فى غير صالح التطرف والعنف وعدم الاستقرار. ورغم أن الرئيس بايـــدن وهو يقــدم العــون لإســــرائيل نصح بألا تحذو الدولة العبرية حذو ما فعلته الولايات المتحدة بعد هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١ عندما قامت بغزو أفغانستان والعراق؛ وبعد عشرين عاما من الحرب خرجت كما جاءت متحملة نزيفا من الدماء، وتريليونات من الدولارات نفقات حرب حمقاء. ما حدث أن إسرائيل لم تستمع، وقامت بنفس التجربة الحمقاء القائمة على الغضب والبربرية للقتل الجماعى للشعب الفلسطيني.

الآن تقترب المنطقة من عام جديد لم تعد فيه حرب غزة الخامسة قاصرة على القطاع، أو تسخن فيها مناطق الضفة الغربية والحدود الإسرائيلية مع لبنان وحزب الله، وإنما تمتد إلى البحر الأحمر بهجمات الحوثيين على إسرائيل، والملاحة فى طريقها إلى قناة السويس. هذا التطور ينذر بحرب دولية فهو تهديد لمسار التجارة العالمية، وهو اعتداء مباشر على مصالح مصرية حيوية. حتى الآن فإن القوى العالمية الكبرى اتخذت مسارا دفاعيا بضرب الطائرات المسيرة، ولكن كثافة الاستخدام مع الصواريخ الباليستية لا يترك اختيارا إلا بضربات كثيفة لمصادر كل منهما داخل اليمن. هل ستكون هذه هى اللحظة التى تطلق فيها إيران أسلحتها ويصبح لدينا حرب إقليمية واسعة؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاصفة بين عامين عاصفة بين عامين



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt