توقيت القاهرة المحلي 12:46:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سيناء !

  مصر اليوم -

سيناء

بقلم - عبد المنعم سعيد

إذا كان هناك درس يخص مصر لابد أن نتعلمه فهو ضرورة تعمير سيناء، وهذا نعرفه، وبصورة عاجلة، وهذا نضعه ضمن أولوياتنا خلال السنوات المقبلة. فكثيرا ما نردد أن سيناء هى قضية أمن قومى مصري؛ ولكننا كثيرا أيضا لم نشرح للشعب المصرى كيف قام التهديد على أعز ما نملك. فمنذ باتت مصر تعيش كل يوم فى عيد بسبب عودة سيناء بعد جلاء الاحتلال الإسرائيلى، فإنها كانت من ناحية درة التاج السياحية المصرية مع نمو مدينة السلام فى شرم الشيخ، ونويبع وذهب ورأس سدر وطابا. ولكن من ناحية أخرى لم تتوقف فيها التهديدات التى أتت بكثافة مع الإرهابيين الذين ساندتهم أنفاق جاءت من غزة حيث جاء المال والسلاح والتدريب والملاذ. والآن وبعد حرب غزة الخامسة نجد أن إسرائيل تخرق معاهدة السلام بدفعها الفلسطينيين تجاه الحدود المصرية بعد أن أيقظت مشروعا استعماريا بنقل الفلسطينيين إلى سيناء. خلال الأيام الأولى للحرب الحالية تدفقت على منافذ الإعلام العالمية صور إسرائيلية تشير إلى الفراغ الصحراوى فى شبه الجزيرة المقدسة، وبجوارها أعداد الشقق الخالية من السكان فى مصر. كانت إسرائيل تريد من مصر وساكنيها 120 مليون نسمة أن تحمل هم جرائمها ومعها قتل القضية الفلسطينية بنكبة إضافية.

لحسن الحظ أن السنوات القليلة الماضية لم تشهد فقط نهضة عمرانية فى مصر كلها، وإنما شملت معها سيناء أيضا. اشتملت تنمية سيناء على تطهيرها من الإرهاب، وإنشاء المدن الجديدة وتنفيذ مشروعات تنموية متنوعة فى القطاعات الصناعية والزراعية والتجارية، بالإضافة إلى مد جسور التنمية عبر ربط سيناء بالدلتا وباقى محافظات القاهرة من خلال أنفاق عظمى أسفل قناة السويس، وتطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية فى مدن القناة وسيناء، وجذب الاستثمارات عبر الاستفادة من المقومات الطبيعية، وكذلك تحقيق التنمية السياحية، عبر تعظيم الاستفادة من المقومات السياحية للمنطقة. ما ينقص ذلك كله الجذب السكانى والاستثمارى الذى يحيل سيناء إلى جنة للعيش وقلعة للدفاع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيناء سيناء



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt