توقيت القاهرة المحلي 03:11:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأوبرا فى السعودية

  مصر اليوم -

الأوبرا فى السعودية

بقلم - عبد المنعم سعيد

كل تقدم فى بلد عربى شقيق يثلج الصدر سواء كان ماديا مسببا التقدم العمرانى والزراعى والصناعى والتكنولوجى، أو معنويا يعتنى بالنفس والروح البشرية. كان ذلك ما شعرت به عندما قرأت عن مشروع أوبرا الدرعية بالمملكة العربية السعودية، فقد كان ذلك مفاجأة تنضم لمفاجآت التنمية التى تجمعت خلال السنوات الثمانى الأخيرة، ونقلت المملكة من دولة محافظة وتقليدية ومفرطة فى كليهما إلى دولة تتقدم على جميع الجبهات ولا تبخل بكل ما يرقى بالإنسان. والحقيقة أننى لا أدعى خبرة بالأوبرا، وحتى عام ٢٠٠٤ كانت الأوبرات محرمة على عالمى الموسيقى والفني، حيث بدت منتمية إلى عالم آخر بالغ التعقيد فى الموسيقى والغناء وطقوس الملبس وعالم الثقافة والمعرفة. كان ذلك هو الحال حتى قيض لي الله الصديق محمود عبدالله، الرئيس السابق لمجلس إدارة الشركة المصرية للتأمين عضو مجلس إدارة أوبرا «المتروبوليتان» فى نيويورك، الذى هبط على مكتبى بمؤسسة بروكينجز الأمريكية مصمما على الذهاب فى ضيافته إلى برينستون فى ولاية نيوجيرسي.

محمود يعتقد أن ثقافة الإنسان وعقله ومشاعره لا تكتمل ما لم يكن من محبى الأوبرا، وهكذا أخذ بيدى إلى فهم ما لا أفهم، وأعرف ما ليس لى به علم. أصبح تقليدا أن نذهب من بلدته إلى نيويورك، وفى الطريق يحكى قصة الأوبرا التى سنشاهدها، ثم ينتقل إلى المقطوعات والجمل الموسيقية التى تعبر عن الحقيقة الإنسانية فى فجورها وتقواها. الأوبرا ليست المسرح ولا السينما، وإنما هى مركب من الفنون التى تركز على العقد والألغاز الإنسانية الكبرى التى تواكب الإنسان فى كل العصور. المخزون فيها تاريخى مثل أوبرا «عايدة» عن معادلة الحب فى حياة أميرة، وغيرها عن علاقة الدين والدولة فى قلب العصور الوسطى، حيث اشتدت سلطة الكنيسة. بعد فترة باتت أوبرا المتروبوليتان تعرض فى قاعات أوبرالية فى العديد من المدن المصرية، وعرفت أن دمنهور بها أوبرا منذ عام ١٩٣٣.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأوبرا فى السعودية الأوبرا فى السعودية



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt