توقيت القاهرة المحلي 19:29:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فواعل غير الدول؟!

  مصر اليوم -

فواعل غير الدول

بقلم - عبد المنعم سعيد

الدارسون للعلاقات بين الدول والعالم سوف يجدون وحدات سياسية غير الدول تأخذ أدوارا نشطة عابرة للحدود مثل الشركات المتعددة الجنسية والمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية. «العنف» أيضا يمكن أن تمارسه منظمات الجريمة مثل «المافيا» التى تعمل على المستويات القارية والعالمية. فى الشرق الأوسط نجد هذه المنظمات تأخذ أدوارا عنيفة تمارس الحرب، وتقوم بالتفاوض، وتخطف تمثيل الجماعات البشرية فى أمور الأمن القومي. وبعد أن كانت المنطقة تعرف ما عرفه العالم من حروب بين الدول، فكانت الحرب العراقية الإيرانية، والحروب العربية الإسرائيلية، وحرب تحرير الكويت، وغيرها فى اليمن وشمال إفريقيا؛ فإن تحولا حدث فى المنطقة ظهر فى الدور الذى تلعبه تنظيمات حماس والجهاد الإسلامى فى فلسطين، وحزب الله فى لبنان وسوريا واليمن، والحشد الشعبى فى العراق، وأنصار الله الحوثيون فى اليمن؛ ودائما كان لتنظيم الإخوان المسلمين وجود سياسى وعسكرى فى العديد من دول المنطقة مثل سوريا وليبيا واليمن.

ورغم وجود تناقضات فكرية ومذهبية بين هذه الجماعات، فإنها تحاول أن تضع لنفسها إطارا لامعا يجمعها وهو أنها تمثل «المقاومة» و«الممانعة» لجبهة عريضة من الغرب وإسرائيل وكل من خالفها فى الدين والعالم فى عمومه. هؤلاء لا يهمهم حدود الدولة، ولا إطارها الإقليمي، ولا قضايا التنمية المستدامة أو غير المستدامة، ولا السباق الكونى من أجل التقدم. وإذا كان هناك من أمر تهتم به فى التكنولوجيا فهو السلاح، وفى الاقتصاد فإنه المال السائل الذى يتيح الحركة بين مطارات العالم لكى يصل إلى بنوك متخصصة فى جزر صغيرة حول العالم. وخلال القرن العشرين فإن جميع شعوب دول المنطقة العربية سعت إلى الاستقلال وإقامة الدولة ضمن حدود تاريخية وتضم شعبا استقر على هوية مشتركة. فى القرن الحادى والعشرين تقوم هذه «الفواعل» بتمزيق الدولة إلى أقاليم وشيع وأحزاب، أو تحصل على «ثلث معطل» يمنع الدولة من اتخاذ القرارات. جميعها على صلة بإيران الدولة العريقة؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فواعل غير الدول فواعل غير الدول



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt